تسللت أشعة الشمس عبر ممرات المعبد الكبير لترسم مشهدًا فلكيًّا نادرًا يلامس خلاله الضوء وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في قدس الأقداس، ما يعكس دقة الحسابات الفلكية والهندسية لدى المصري القديم.
وأكد الدكتور أحمد مسعود، مدير آثار أبوسمبل، الاستعداد للظاهرة عبر تطوير منظومة الإضاءة الخارجية بمحيط المعبدين وإضافة إضاءة بانورامية لواجهتيهما، بهدف إبراز عظمة العمارة المصرية القديمة وتحسين المشهد البصري للموقع.













0 تعليق