نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تقرير برلماني: البحرية البريطانية غير جاهزة لمواجهة روسيا, اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 05:54 مساءً
حذر تقرير برلماني نُشر الخميس من أن المملكة المتحدة تعاني من "ثغرات واضحة" في قدراتها العسكرية البحرية اللازمة لمواجهة الجيش الروسي في منطقة أقصى الشمال الاستراتيجية.
وتزداد أهمية هذه المنطقة، المعروفة باسم "هاي نورث"، والتي تشمل القطب الشمالي وأجزاء من المحيط الأطلسي، حيث تتمركز الغواصات النووية الروسية.
ومع تراجع الغطاء الجليدي نتيجة ذوبانه، أصبحت المنطقة أكثر سهولة للملاحة والنشاط العسكري، ما جعلها في صلب المخاوف الدفاعية والأمنية لبريطانيا.
وقالت لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني إن روسيا تستطيع الوصول إلى المياه البريطانية عبر هذه المنطقة، ما يؤدي إلى "زيادة كبيرة في التهديدات المتعددة الوسائل"، مثل إلحاق أضرار بخطوط أنابيب الطاقة تحت مياه البحر وكابلات نقل البيانات.
وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف"، الخميس، أن سفن صيد روسية مدنية أمضت مئات الساعات في الإبحار ببطء فوق كابلات حيوية عابرة للمحيط الأطلسي، استنادا إلى بيانات تتبع حركة الملاحة.
ولمواجهة الغواصات الروسية وأعمال التخريب تحت سطح البحر، تحتاج المملكة المتحدة إلى نشر فرقاطات مضادة للغواصات وسفن برمائية، غير أن التقرير أشار إلى وجود "نقص" في هذه الأنواع من السفن.
كما أشار إلى ضعف الجاهزية التشغيلية للمدمرات والغواصات البريطانية، ولا سيما القادرة منها على العمل تحت الجليد.
ولفت التقرير إلى أن الفرقاطات والغواصات النووية البريطانية "متقادمة"، وتواجه مشكلات متكررة تتعلق بالصيانة.
تهديدات متعددة الوسائل
تقود المملكة المتحدة قوة التدخل المشتركة، وهي تحالف يضم عشرة بلدان أعضاء في حلف شمال الأطلسي، ويركز على الأمن في منطقة "هاي نورث" وبحر البلطيق.
وقال التقرير إن هذا التحالف أُنشئ للاستجابة السريعة للتهديدات المتعددة الوسائل، لكنه شدد على أنه "إذا كانت المملكة المتحدة ترغب في الاضطلاع بدور قيادي بفعالية، فعليها معالجة الثغرات الواضحة في جاهزية قواتها البحرية الحالية".
كما دعا الحكومة إلى تقييم جدوى هذه القوة، وما إذا كان ينبغي لها "تركيز مواردها المحدودة على حلف شمال الأطلسي".
وأضاف التقرير أن القوات المسلحة البريطانية تحتاج إلى إحراز "تقدم كبير" كي تكون مستعدة لأي هجوم محتمل من روسيا على دولة عضو في الناتو، وهو سيناريو حذر رئيس الوزراء السابق كير ستارمر، في يونيو، من أنه قد يحدث بحلول عام 2030.
وحض نواب في البرلمان الحكومة على تقديم خطة توضح كيفية تحسين جاهزية السفن الحربية التابعة لوزارة الدفاع بحلول عام 2030.
ورغم أن التدريب المنتظم لقوات المارينز الملكية في منطقة القطب الشمالي يمثل إحدى أبرز نقاط القوة البريطانية، حذر التقرير من أن ذلك "لا يمكن أن يعوض" النقص في السفن والغواصات البحرية.
وأضاف أن تهديد الولايات المتحدة بسحب أعداد كبيرة من الجنود والمعدات من أوروبا يكشف مدى اعتماد المملكة المتحدة وغيرها من الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو على واشنطن في "قدرات عسكرية حيوية"، مثل الدفاع ضد الصواريخ الباليستية وتنفيذ الضربات بعيدة المدى.
وفي هذا السياق، كشف الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع عن خطة لتعزيز مراقبة منطقة القطب الشمالي وتوسيع أساطيل كاسحات الجليد.
من جهته، قال متحدث باسم الحكومة البريطانية، الخميس، إن لندن اقترحت "تشريعات جديدة لتحديث قوانين تعود إلى 140 عاما، بما يمنح المملكة المتحدة أدوات أقوى لحماية بنيتها التحتية الحيوية تحت البحر".













0 تعليق