بعد فقدان 7 أجنة.. منى زكي تكشف المرض الذي عرقل حملها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد فقدان 7 أجنة.. منى زكي تكشف المرض الذي عرقل حملها, اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 05:54 مساءً

خلف انتظار مولود، قد تعيش أسرة تجربة فقدان حمل تتكرر دون تفسير واضح. وبين الأسئلة الطبية والألم النفسي، يصبح الوصول إلى تشخيص خطوة مهمة، لكن تجربة امرأة واحدة لا تقدم بالضرورة إجابة لأخرى، حتى عندما تتشابه التفاصيل.

هذا ما أعاده إلى الواجهة حديث الفنانة المصرية منى زكي عن فقدان 7 أجنة وارتباط تجربتها بمرض مناعي، وفق روايتها خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة". وقالت إن الحمل اكتمل بعدما بدأت علاج المرض.

لكن المعلومات المتاحة عن حديثها لا تحدد التشخيص الطبي، ولا تسمح باستنتاج نوع المرض أو العلاج الذي تلقته. وتبقى تجربتها مدخلا لفهم أسباب فقدان الحمل المتكرر، دون تحويلها إلى وصفة طبية أو افتراض أن المناعة وراء كل حالة.

متى تدخل المناعة في الصورة؟

تعد متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد من الحالات المناعية المعروفة المرتبطة بفقدان الحمل المتكرر. وقد تزيد احتمالات التجلط وتؤثر في وظائف المشيمة، بما يرفع مخاطر حدوث مضاعفات خلال الحمل.

ولا يكفي تحليل إيجابي واحد لتشخيصها، فبحسب الكلية الملكية البريطانية لأطباء النساء والتوليد، يجمع التقييم بين التاريخ المرضي ونتائج فحوص محددة، مع تأكيد استمرار الأجسام المضادة بفحصين يفصل بينهما 12 أسبوعا على الأقل.

وهذا التمييز مهم؛ لأن العثور على أجسام مضادة لا يعني تلقائيا وجود المتلازمة، ولا يمنح أساسا لبدء العلاج دون تقييم مختص.

علاج قد يفيد حالات محددة

لدى النساء المصابات بالمتلازمة ولهن تاريخ من الإجهاض المتكرر، قد يزيد العلاج بالأسبرين بجرعة منخفضة والهيبارين فرص نجاح الحمل، تحت إشراف الفريق الطبي.

لكن هذه الفائدة لا تعني أن مميعات الدم تحمي كل حمل. ولا توصي الإرشادات باستخدام الأسبرين أو الهيبارين لعلاج الإجهاض المتكرر غير المفسر، دون وجود داع طبي آخر.

كما أن الإصابة بمرض مناعي لا تعني بالضرورة الحاجة إلى هذه الأدوية؛ فاختيار العلاج ومدته والمتابعة المطلوبة ترتبط بالتشخيص ومخاطر الحالة، وليس بمجرد تشابه التجربة مع قصة منشورة.

الغدة الدرقية.. الوظيفة مهمة

تدخل فحوص الغدة الدرقية ضمن تقييم فقدان الحمل المتكرر، لأن اضطراباتها غير المنضبطة قد ترتبط بزيادة خطر الإجهاض.

وقد يرتبط وجود الأجسام المضادة للغدة بارتفاع الخطر لدى بعض النساء، لكن اكتشافها مع وظائف طبيعية لا يعني تلقائيا ضرورة تناول دواء. ويعتمد القرار على نتائج الفحوص والتاريخ الصحي والتقييم الطبي.

لذلك، ينبغي التفريق بين وجود مؤشر في التحليل وبين مرض يحتاج إلى علاج، مع الاهتمام بضبط الاضطرابات المعروفة قبل الحمل ومتابعتها خلاله.

ليست كل الأسباب مناعية

قد يرتبط فقدان الحمل باختلالات كروموسومية في الحمل نفسه، أو اختلافات في تكوين الرحم، أو مشكلات صحية أخرى. وتزداد احتمالات بعض الاختلالات الكروموسومية مع تقدم عمر المرأة.

وفي حالات أخرى، لا تصل الفحوص إلى سبب واضح. لكن غياب التفسير لا يعني انعدام فرص استمرار حمل لاحق، كما أن فقدان الحمل لا يدل بذاته على خطأ ارتكبته الأم.

ولهذا، لا يقوم التقييم على إجراء كل التحاليل المتاحة، بل على اختيار الفحوص المناسبة بعد مراجعة التاريخ الصحي وتفاصيل حالات الحمل السابقة.

متى تبدأ المراجعة؟

توصي الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد بإجراء تقييم بعد فقدان الحمل مرتين، للبحث عن أسباب محتملة ووضع خطة للرعاية في الحمل التالي.

وتشمل الرعاية أيضا الدعم النفسي؛ فالتجربة لا تنتهي بانتهاء الفحوص. وقد تحتاج المرأة وشريكها إلى مساحة لمناقشة الخوف والحزن، إلى جانب الإجابات الطبية، دون لوم أو وعود مضمونة بنتيجة الحمل المقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق