عادل عقل: صافرة قمة باريس وبرشلونة تنجو من فخ القرارات التحكيمية الجدلية :اليوم السابع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عادل عقل: صافرة قمة باريس وبرشلونة تنجو من فخ القرارات التحكيمية الجدلية :اليوم السابع, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:02 مساءً

أكد عادل عقل، الخبير التحكيمي والمحلل الفني بتلفزيون اليوم السابع، أن الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر، الذي أدار قمة باريس سان جيرمان وبرشلونة، التي أقيمت مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027، واجه أكثر من اختبار فني وإداري خلال المباراة التي حسمها الفريق الفرنسي بنتيجة 4-2 على ملعب «حديقة الأمراء».

وأضاف عقل، خلال الفقرة الفنية لتحليل المباراة بتلفزيون اليوم السابع، أن طبيعة المواجهة فرضت تحديات خاصة على الحكم الإنجليزي، في ظل اعتماد الفريقين على الضغط العالي والتحولات الهجومية السريعة، وهو ما تطلب منه حسن التقدير والتمييز بين الالتحامات المشروعة والمخالفات التي تستوجب التدخل بالصافرة وإشهار البطاقات.

كلمة السر.. الانضباط والسيطرة

تُعد إدارة الصراعات الثنائية بين اللاعبين من أبرز عناصر تقييم أداء مايكل أوليفر، خاصة في وسط الملعب وعلى الأطراف، حيث تتكرر الالتحامات نتيجة الضغط المتواصل والرغبة في استعادة الكرة سريعًا.

ويظل التمركز الجيد واللياقة البدنية العالية من أهم معايير النجاح في إدارة مثل هذه المواجهات، إذ يساعدان الحكم على التواجد في المكان المناسب لمتابعة اللعب واتخاذ القرارات الصحيحة خلال أغلب فترات المباراة.

وتابع عقل أن القرارات الصحيحة والمؤثرة، إلى جانب الانضباط وتوحيد المعايير في تقدير الأخطاء، تُعد من أبرز العناصر التي تميز أداء الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر في قمة باريس سان جيرمان وبرشلونة.

التعاون بين الحكم وتقنية الفيديو من أبرز عوامل النجاح

يأتي حسن إدارة تقنية الفيديو ضمن أبرز المحاور التي يُبنى عليها التقييم الفني لأداء الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر في قمة باريس سان جيرمان وبرشلونة. ويظل نجاح طاقم التحكيم مرتبطًا بسلامة القرارات المتخذة داخل الملعب أولًا، إلى جانب التعاون الفعّال بين حكم الساحة وتقنية الفيديو، التي تتدخل عند توافر شروط مراجعة الحالات الداخلة ضمن اختصاصها.

وتفرض تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) نفسها باعتبارها أحد أهم عناصر التقييم في المواجهات الأوروبية الكبرى، لا سيما في حالات ركلات الجزاء، والأهداف التي يُحتمل أن تكون قد سبقتها مخالفات مؤثرة، وحالات الطرد المباشر، والتسلل المؤثر.

وأشار التحليل إلى مطالبة لاعبي برشلونة باحتساب ركلة جزاء بداعي وجود لمسة يد في الدقيقة 88 من عمر اللقاء، إلى جانب مراجعة أهداف المباراة، خاصة الهدف الرابع لباريس سان جيرمان، موضحًا أن تقنية الفيديو أكدت صحة قرارات الحكم في هذه الحالات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق