المغرب يُعيد تعريف التفوق في كرة القدم داخل القاعة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم يعد السؤال حول قدرة المغرب على الفوز، بل حول من يستطيع إيقاف آلة كروية تجمع بين المهارة الفردية والصرامة التكتيكية والانسجام الجماعي. وقد سجل المنتخب 17 هدفاً في ثلاث مباريات بدور المجموعات لكأس إفريقيا 2026 دون أن تستقبل شباكه أي هدف.

ويُعد فوزه بثلاثة ألقاب إفريقية وثلاثة عربية متتالية شواهد على مشروع رياضي نجح في تحويل الموهبة إلى منظومة، والمنظومة إلى قوة، والقوة إلى ثقافة انتصار. ويحتل المنتخب المركز السادس عالمياً، ما يعكس انتقاله من ضيف إلى منافس جاد على المستوى الدولي.

ويقف خلف هذا البناء المدرب هشام الدكيك، الذي ساهم في تأسيس مدرسة وترسيخ عقلية لا تقبل الاستسلام، مستندة إلى العمل الصامت والتكوين المستمر والثقة المتبادلة. أما التحدي المقبل فيكمن في حماية المشروع عبر الاستثمار في التكوين والبطولة الوطنية والأجيال الصاعدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق