المصدر
أهل مصر
استقبل اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم الخميس، أولريك شانون، سفير كندا لدى جمهورية مصر العربية، ووفد منظمة «إنقاذ الطفل»، لبحث جهود تمكين الفتيات والشابات ومتابعة أنشطة مشروع «مسارات»، الممول من الحكومة الكندية، والذي تنفذه المنظمة بمحافظتي المنيا وأسيوط، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للفتاة.
وجاء اللقاء بحضور الدكتور محمد جبر، نائب المحافظ، واللواء أ.ح أحمد جميل، المشرف العام على المشروعات، ورجل الأعمال مجدي الهواري، ووكلاء وزارتي الصحة والشباب والرياضة، وممثلي فرع المجلس القومي للمرأة، وعدد من مسؤولي الإدارات المعنية بديوان عام المحافظة، إلى جانب فريق عمل المنظمة بالمنيا.
محافظ المنيا: تمكين الفتيات والشابات أولوية في خطط التنمية
وفي مستهل اللقاء، رحب المحافظ بالسفير الكندي والوفد المرافق، مؤكدًا حرص المحافظة على تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين ومؤسسات المجتمع المدني، ودعم المبادرات التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للمواطنين، خاصة البرامج الموجهة للفتيات والشابات والأسر الأكثر احتياجًا.
وأشار إلى أن هذه الجهود تسهم في توسيع فرص التمكين، وتحسين الخدمات الصحية والمجتمعية، وضمان استدامة النتائج وتكاملها مع خطط التنمية بالمحافظة.
وأضاف اللواء عماد كدواني أن جهود تمكين الفتيات والشابات تتكامل مع محاور منتدى مصر 2026، الذي يضع بناء الإنسان وتحسين جودة الحياة ضمن أولوياته، مؤكدًا أن الاستثمار في قدرات الفتيات وتعزيز مشاركتهن المجتمعية وتوفير الخدمات الصحية والتوعوية اللازمة لهن يمثل جزءًا أساسيًا من تحقيق التنمية المستدامة.
وأشاد المحافظ بدور الشراكات الدولية في دعم هذه الجهود وتحويلها إلى برامج ومبادرات ملموسة يستفيد منها أبناء المحافظة.
السفير الكندي: مشروع «مسارات» يدعم حقوق الفتيات والتنمية المستدامة
من جانبه، أعرب السفير الكندي عن سعادته بزيارة المنيا للمرة الثانية، مشيدًا بالتعاون مع المحافظة في دعم المشروعات التنموية وتمكين المرأة والشباب في صعيد مصر.
وأوضح أن مشروع «مسارات» يعكس اهتمام بلاده بتعزيز حقوق الفتيات وتوسيع مشاركتهن المجتمعية، والاستثمار في قدراتهن باعتباره أحد مسارات تحقيق التنمية المستدامة.
«مسارات» يستهدف أكثر من 40 ألف مستفيد مباشر حتى 2029
وخلال اللقاء، استعرضت أسماء عبد الجابر، مدير مكتب هيئة إنقاذ الطفل بالمنيا، أهداف المشروع الذي يمتد خلال الفترة من 2025 إلى 2029، ويستهدف تعزيز قدرة المراهقات والشابات على ممارسة حقوقهن الصحية والإنجابية، وزيادة مشاركتهن في اتخاذ القرار، إلى جانب تحسين جودة الخدمات الصحية وبناء قدرات منظمات المجتمع المدني.
وأوضحت أن المشروع يستهدف 40 ألفًا و601 مستفيد مباشر، بينهم 21 ألفًا و929 فتاة وامرأة شابة، و4 آلاف و717 فتى وشابًا، و13 ألفًا و955 من أفراد الأسر والمجتمعات المحلية، فضلًا عن الوصول غير المباشر إلى أكثر من مليون شخص.
ويتحقق ذلك من خلال تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمراهقات، وتدريب الكوادر المجتمعية، وتنفيذ برامج المهارات الحياتية والرياضة من أجل التنمية، ودعم مجموعات الادخار والإقراض، إلى جانب تنفيذ أنشطة التوعية المجتمعية لمواجهة السلوكيات التمييزية.
تطوير 40 مدرسة ودعم الوحدات الصحية والأسر الأكثر احتياجًا
كما أشادت مدير مكتب هيئة إنقاذ الطفل بدعم المحافظة للمشروعات التنموية، مشيرة إلى تطوير وإحلال وصيانة 40 مدرسة ضمن نموذج «المدرسة الآمنة»، بما يخدم 60 ألف طالب و150 ألف معلم.
وأضافت أن الجهود شملت استفادة 6 آلاف أسرة من مشروعات التمكين وبرامج الادخار ووحدة التسويق المجاني للسيدات، فضلًا عن دعم 100 وحدة صحية خلال شهرين وتسيير العيادات المتنقلة.
وتستهدف هذه الأنشطة دعم الخدمات التعليمية والصحية، وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي، بما ينعكس على الفتيات والأسر والمجتمعات المحلية المستفيدة من المشروع.
جولة ميدانية بملوي لمتابعة أنشطة المشروع
ويتضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية بمركز ملوي، لمتابعة أنشطة مشروع «مسارات» على أرض الواقع، والالتقاء بالفتيات والشابات والأسر والقيادات المجتمعية، والاستماع إلى تجاربهم والتعرف على النتائج الأولية للأنشطة المنفذة على أرض الواقع.














0 تعليق