رئيس حزب الإصلاح والتنمية: التضامن العربي والمصالح الوطنية والحل السياسي أساس أمن المنطقة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال النائب سامح السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية وعضو مجلس الشيوخ، إن التعامل مع التطورات في اليمن يتطلب توازنًا دقيقًا بين التضامن العربي والمصالح الوطنية المصرية، وتجنُّب اتساع رقعة المواجهة العسكرية، مع مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لاحتواء التصعيد.

وأوضح أن موقف الحزب يستند إلى خمسة مبادئ: أولها التضامن مع السعودية انطلاقًا من ارتباط أمنها بأمن مصر والعالم العربي، وثانيها صون المصالح الوطنية عبر تقدير التداعيات الأمنية والاقتصادية للتطورات الإقليمية، خاصةً على أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وثالثها رفض التصعيد العسكري واتساع نطاق الصراع، ورابعها مواصلة المسار السياسي والدبلوماسي بالتوازي مع الإجراءات الدفاعية، وخامسها الالتزام الكامل بالمسار الدستوري والقانوني في أي عمل دفاعي خارج الحدود، وفق المادة (152) من الدستور.

وشدد السادات على أن الموقف المصري يقوم على معادلة متوازنة تجمع بين التضامن العربي المسؤول وحماية الأمن القومي وتغليب المساعي الدبلوماسية ضمن احترام الدستور والقانون، بما يمنع اتساع دائرة الصراع ويحفظ استقرار المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق