أكدت الأمم المتحدة أن المدنيين في اليمن يواصلون دفع ثمن باهظ جراء استمرار النزاع المسلح، بالتزامن مع موجة تصعيد ميداني جديدة تشهدها البلاد منذ شهر أغسطس الماضي.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان حديث نشره الموقع الرسمي للأمم المتحدة، أن مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان تحقق من مقتل وإصابة 262 مدنياً، أكثر من نصفهم من الأطفال، وذلك خلال الفترة الممتدة منذ بداية أغسطس وحتى أحدث تقييم أممي، مشيراً إلى أن بين الضوايا 66 قتيلاً و196 جريحاً.
وتأتي هذه الأرقام الأممية في وقت تؤكد فيه تقارير رسمية وحقوقية أن الأعداد الفعلية للضحايا أعلى من ذلك بكثير، حيث وثقت التقارير مقتل وإصابة أكثر من 610 مدنيين خلال شهر سبتمبر الماضي وحده.
كما أشارت المصادر ذاتها إلى تصاعد الاعتداءات والمجازر بحق المدنيين، لا سيما في محافظة تعز منذ مطلع شهر أكتوبر الجاري، وسط تسجيل ضحايا جدد بشكل يومي جراء قصف واستهداف الأحياء السكنية.


















0 تعليق