طالب مسؤولون روس كبار الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر في قرار حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي، مستندين إلى انخفاض مستويات التخزين التي وضعت أوروبا في موقف حرج. ورغم نية التكتل وقف استيراد الغاز الروسي بالكامل رداً على الحرب الأوكرانية، فإن تنفيذ هذا القرار يواجه تحديات بسبب التراجع غير المعتاد لمخزونات الغاز وتحذيرات محكمة المدققين الأوروبية من عدم كفاية الاستثمارات البديلة.
وأشار ليونيد ميخيلسون، رئيس شركة «نوفاتك»، خلال منتدى اقتصادي في إسطنبول، إلى أن العقوبات لا تمنع الشركات المرتبطة بعقود طويلة الأجل ومؤسسات اللوجستيات من مواصلة العمل، داعياً لبحث إمكانية الإبقاء على جزء من الغاز المسال الروسي في السوق الأوروبية. كما أكد كيريل ديميترييف أن خطَّي أنابيب «نورد ستريم» سيستأنفان العمل مستقبلاً، بينما حذر دميتري خاندوجا من أن الاعتماد المتزايد على الغاز المسال العالمي يرفع المخاطر التشغيلية والمالية على المستهلك الأوروبي.
وكان الاتحاد الأوروبي قد استورد 14.94 مليون طن من الغاز المسال الروسي العام الماضي من مشروع «يامال» في القطب الشمالي، ما يعكس استمرار الاعتماد على الإمدادات الروسية. وفي المقابل، حققت روسيا تقدماً في إعادة توجيه صادرات النفط الخام نحو الصين والهند، لكن توجيه الغاز المسال لأسواق بديلة ظل بطيئاً نسبياً.


















0 تعليق