طلب فريق حملة الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، من القضاء إلغاء ترشح فلافيو بولسونارو للانتخابات الرئاسية، وذلك بعدما بادر خصمه إلى خطوة مماثلة.
وأفادت وكالة «فرانس برس»، بأن الطعن الذي قُدِم أمام المحكمة الانتخابية العليا يستند إلى تهمة «إساءة استخدام السلطة الاقتصادية، والاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي» من جانب فلافيو بولسونارو، السيناتور المحافظ ومنافس مرشح اليسار دا سيلفا.
وكما أعلن فريق لولا، يطالب الطعن باستبعاد بولسونارو بحجة أنه «يستفيد» من «تلاعب خوارزمي» من جانب شركة «ميتا»، ما يُعدّ «تدخلاً» يضر بحملة الرئيس المنتهية ولايته.
من جانبها، نفت شركة «ميتا» المالكة لمنصات «فيس بوك» و«إنستغرام» و«واتس أب» هذه الاتهامات، رغم أنها أقرت في الأسبوع الماضي بوقوع «حوادث» تقنية لم تقتصر آثارها على البرازيل فحسب.
وتحوّلت شبكات التواصل الاجتماعي إلى ساحة معركة رئيسة بين المرشحين قبيل الجولة الثانية من الانتخابات المقررة الأحد المقبل، والتي توقعت استطلاعات الرأي أن تشهد منافسة محتدمة.
ويُعدّ فلافيو بولسونارو، نجل الزعيم السابق المسجون جايير بولسونارو، المرشح الأوفر حظاً للفوز بالرئاسة، بعد تصدره الجولة الأولى في وقت سابق من هذا الشهر بحصوله على 47% من الأصوات، مقابل 45% للولا الذي يسعى إلى الفوز بولاية رابعة غير متتالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news












0 تعليق