أفادت الشرطة بعبور مئات الإثيوبيين إلى كينيا اليوم الخميس، وسط تقارير عن إطلاق نار ومشاهد فوضوية في بلدة مويالي الحدودية (هي بلدة حدودية تقع على الخط الفاصل بين إثيوبيا وكينيا،وتنقسم البلدة بين الدولتين).
وأصاب عيار نار دعامة لخيمة في ملعب كرة القدم التابع لمركز شرطة مويالي، مما أدى إلى ارتطامها برأس أحد أفراد الشرطة.
ولم يُصب الشرطي بأذى، وفقا لتقرير للشرطة. وأُصيبت امرأة بطلق ناري في الرقبة، ونُقلت إلى مستشفى خاص في مويالي، حيث تم استخراج الرصاصة. وأفادت التقارير بأن حالتها مستقرة.
وأضاف تقرير الشرطة أن طلقا ناريا آخر حطم نافذة في فندق "لا تاهسان". ولم تحدد الشرطة مصدر الأعيرة النارية.
وفي إحاطة أمنية منفصلة، اليوم الخميس، قالت الشرطة إن مئات الإثيوبيين عبروا إلى كينيا من عدة نقاط دخول في مويالي، من بينها مناطق سيسي وكوري وبياشارا وفاونديشن وميتي.
وذكرت الشرطة في الإحاطة أن عمليات العبور بدأت، أمس الأربعاء، وأن النساء والأطفال والشباب يشكلون غالبية الوافدين.
وحسب الشرطة الكينية، فإن الوافدين وصلوا فرارا من التوترات بين قادة إقليمي أوروميا والصومالي في إثيوبيا.
وأفادت الشرطة في الإحاطة أن إطلاق نار سُمع على الجانب الإثيوبي من الحدود بدءا من نحو الساعة 550 صباح اليوم الخميس بالتوقيت المحلي، واستمر بعد ذلك.


















0 تعليق