6 دروس من باريس .. كيف يخطط مورينيو لضرب برشلونة في الكلاسيكو؟ :اليوم السابع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
6 دروس من باريس .. كيف يخطط مورينيو لضرب برشلونة في الكلاسيكو؟ :اليوم السابع, اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 01:03 صباحاً

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة، وسط تساؤلات حول الطريقة التي سيعتمد عليها البرتغالي جوزيه مورينيو للحد من خطورة الفريق الكتالوني، خاصة بعد الدروس التكتيكية التي كشفت عنها مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.

 

6 دروس من باريس سان جيرمان تمنح مورينيو خطة لإيقاف برشلونة

بحسب تقرير نشره موقع "Tribuna" العالمي، فإن فوز باريس سان جيرمان على برشلونة بنتيجة 4-2 يقدم مجموعة من الأفكار التي يمكن لريال مدريد الاستفادة منها، لكنه لا يمثل خطة جاهزة للتطبيق، في ظل اختلاف قدرات اللاعبين والعلاقات التكتيكية بين الفريقين.

أظهر اللقاء قدرة باريس سان جيرمان على صناعة الخطورة بأكثر من طريقة، رغم تحسن برشلونة خلال الشوط الثاني ونجاحه في العودة إلى أجواء المباراة.

يرى التقرير أن مورينيو بحاجة إلى اختيار العناصر القابلة للتطبيق من أداء الفريق الفرنسي، مع تجنب منح برشلونة المساحات والفرص التي قد يستغلها لحسم المواجهة.

 

برشلونة وريال مدريد.. الضغط على التمريرات الصعبة بدلًا من مطاردة النجوم

يتمثل الدرس الأول في الضغط المنظم على التمريرات التي قد يرتكب خلالها لاعبو برشلونة أخطاء، بدلًا من التركيز على مراقبة لاعب بعينه بسبب شهرته أو خطورته.

يوضح التقرير أن الهدف الأول لباريس سان جيرمان بدأ بعد محاولة لامين يامال الخروج بالكرة من نصف ملعبه، قبل أن يقرأ جواو نيفيس التمريرة ويقطعها، لتبدأ هجمة انتهت بتسجيل ديزيريه دووي.

يحتاج ريال مدريد إلى تطبيق ضغط جماعي يوجه حامل الكرة نحو مناطق يصعب عليه التعامل فيها مع الضغط، مع وجود لاعب وسط مستعد لمواجهة المستلم وتغطية المساحات خلف زميله المتقدم.

لكن نجاح هذه الخطة يتطلب تنسيقًا واضحًا بين المهاجمين ولاعبي الوسط والأطراف، لأن اندفاع لاعب واحد للضغط من دون وجود تغطية قد يفتح مساحات يستفيد منها برشلونة في بناء الهجمات.

 

برشلونة ضد الريال.. استغلال الاستحواذ وامتلاك السيطرة في وسط الملعب

كشف أداء باريس سان جيرمان عن أهمية الاحتفاظ بالكرة بصورة منظمة، وعدم تحويل كل محاولة للضغط إلى سباق بدني أو هجمة مرتدة سريعة.

يمكن لمورينيو الاستفادة من قدرات أردا جولر في الربط بين الوسط والهجوم، مع الاعتماد على أوريلين تشواميني لتوفير التوازن، ومنح جود بيلينغهام حرية التحرك بين خط الوسط والمناطق الهجومية وفقًا لمجريات اللعب.

يحتاج ريال مدريد إلى بناء الهجمات عبر تمريرات آمنة ودعم واضح للاعب المستحوذ على الكرة، بدلًا من ترك عدة لاعبين في الخط الأمامي وانتظار تمريرة طويلة قد تمنح برشلونة فرصة استعادة الاستحواذ.

كما أن تكرار تجربة باريس سان جيرمان لن يتحقق بمجرد اختيار لاعبين يمتلكون مهارات فنية، بل يتطلب انسجامًا في التحركات وقدرة على مقاومة الضغط وصناعة المساحات للزملاء.

 

برشلونة ضد ريال مدريد.. حماية كوكوريلا في مواجهة خطورة يامال

أبرزت مواجهة باريس سان جيرمان وبرشلونة أهمية توفير الدعم الدفاعي للظهير الذي يتولى مراقبة لامين يامال، بعدما نجح لوكاس هيرنانديز في الحد من خطورة الجناح الإسباني خلال فترات من المباراة.

لكن خروج هيرنانديز غيّر شكل المواجهة، إذ وجد يامال مساحة أكبر أمام وارن زائير إيمري، وتمكن من تسجيل هدف التعادل الثاني لبرشلونة.

يشير التقرير إلى أن مارك كوكوريلا يحتاج إلى مساندة واضحة إذا أراد ريال مدريد الحد من خطورة يامال في المواجهات المباشرة، بحيث لا يُترك الظهير وحده أمام مهمة إغلاق المساحة ومراقبة اللاعب والتعامل مع التمريرات البينية في الوقت نفسه.

يجب أن تشمل الخطة تحديد مسؤوليات لاعب الوسط والجناح القريب، مع الاستعداد لتغيير التمركز عند إجراء التبديلات، حتى لا تتحول مواجهة دفاعية ناجحة إلى نقطة ضعف بمجرد تغيير أحد اللاعبين.

 

الكرات الثابتة والإبعادات.. فرص لا يجب إهدارها ضد برشلونة

قدم باريس سان جيرمان نموذجًا مهمًا في استغلال الكرات الثابتة والكرات المرتدة من الدفاع، بعدما سجل لوكاس هيرنانديز هدفًا بضربة رأسية إثر ركنية نفذها ديزيريه دووي، ثم أضاف فيتينيا هدفًا بعد إبعاد جزئي لعرضية أشرف حكيمي.

يحتاج ريال مدريد إلى تنويع تحركات لاعبيه داخل منطقة الجزاء، بدلًا من الاعتماد على زيادة عدد اللاعبين بالقرب من الحارس فقط، مع تخصيص لاعب لمتابعة الكرة الثانية وآخر لتأمين الفريق تحسبًا لهجمة مرتدة.

يمتلك الفريق الملكي، وفقًا للتقرير، مؤشرات إيجابية في هذا الجانب، بعدما استفاد من الركنيات في عودته أمام روما، حيث أسهمت تمريرات جولر في صناعة فرص انتهت بأهداف كارلوس إيسبي وإندريك وأنطونيو روديغر.

لكن استغلال الكرات الثابتة يتطلب توازنًا دفاعيًا أيضًا، لأن الدفع بعدد كبير من اللاعبين إلى الأمام قد يترك مساحات أمام برشلونة عند استعادة الكرة.

 

الريال ضد برشلونة.. انطلاقات الظهير تمنح لاعبي الوسط فرصة التسجيل

من الدروس المهمة التي يمكن لمورينيو دراستها طريقة تسجيل الهدف الرابع لباريس سان جيرمان، بعدما تحرك أشرف حكيمي إلى الداخل وأرسل عرضية أمام المرمى، ليصل فابيان رويز إلى القائم البعيد وينهي الهجمة.

تعتمد هذه الفكرة على استغلال انشغال دفاع برشلونة بالمهاجمين والتحركات المركزية، لإتاحة الفرصة أمام لاعب وسط قادم من الخلف للوصول إلى منطقة الجزاء في التوقيت المناسب.

يمكن لريال مدريد تنفيذ تحركات مشابهة من خلال انطلاقات الظهير الأيمن، مع تحرك بيلينغهام إلى المساحة المناسبة، واستغلال سرعة كيليان مبابي في تهديد الخط الخلفي.

غير أن نجاح هذا الأسلوب يتطلب الحفاظ على التوازن، خاصة إذا تقدم الظهير وانضم لاعب الوسط إلى الهجوم، إذ يجب أن يبقى تشواميني أو لاعب آخر في موقع يسمح له بتغطية المساحات خلفهما.

 

ريال مدريد وبرشلونة.. التبديلات لا تعني التخلي عن الأدوار التكتيكية

أظهر باريس سان جيرمان قدرته على مواصلة صناعة الخطورة رغم التغييرات الاضطرارية التي شهدتها المباراة، بعدما فقد عثمان ديمبيلي مبكرًا، ثم خرج خفيتشا كفاراتسخيليا مصابًا، قبل استبدال هيرنانديز لاحقًا.

واصل الفريق الفرنسي تهديد مرمى برشلونة عبر المهاجمين والظهيرين ولاعبي الوسط، وهو ما يعكس أهمية الحفاظ على الأدوار الأساسية للفريق عند تغيير الأسماء.

يحتاج مورينيو إلى التأكد من أن كل تبديل يحافظ على التوازن بين العمق والعرض والترابط الهجومي والحماية الدفاعية، بدلًا من الدفع بمهاجم إضافي لمجرد البحث عن هدف.

يطرح ذلك عدة أسئلة مهمة قبل الكلاسيكو: من سيتولى صناعة التمريرة التالية إذا خرج جولر؟ ومن سيحافظ على العرض إذا دخل مهاجم جديد؟ ومن سيغطي المساحات إذا تقدم أحد لاعبي الوسط؟

يرى التقرير أن الإجابة عن هذه الأسئلة أهم من مجرد اختيار أسماء هجومية إضافية، لأن التغييرات الناجحة هي التي تحافظ على شكل الفريق وتضمن استمرار الأدوار التكتيكية.

 

برشلونة ضد الريال.. مورينيو مطالب بالتعلم من باريس دون تقليد أخطائه

رغم فوز باريس سان جيرمان على برشلونة بنتيجة 4-2، فإن الفريق الفرنسي لم يسيطر على المباراة طوال دقائقها، إذ نجح برشلونة في التحسن بعد الاستراحة وصناعة فرص خطيرة، ما يجعل النتيجة وحدها غير كافية للحكم على مدى سهولة تكرار التجربة.

وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، سدد باريس سان جيرمان 22 كرة مقابل 18 لبرشلونة، وصنع ست فرص محققة مقابل خمس للفريق الكتالوني، في مباراة شهدت خطورة هجومية من الطرفين.

توضح هذه الأرقام أن ريال مدريد لا يحتاج إلى خوض مواجهة مفتوحة بالقدر نفسه، بل يمكنه اختيار فترات محددة للضغط المنظم، ثم العودة إلى شكل دفاعي متماسك عند نجاح برشلونة في تجاوز الضغط.

تتمثل الخلاصة الأهم أمام مورينيو في بناء خطة تجمع بين الضغط الجماعي، وتأمين الظهيرين، وتنظيم الكرات الثانية، وتنسيق انطلاقات لاعبي الوسط، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي طوال المباراة.

لقد قدم باريس سان جيرمان أكثر من وسيلة لإزعاج برشلونة، لكن نجاح ريال مدريد لن يتوقف على تقليد تحركات الفريق الفرنسي حرفيًا، بل على توظيف الأفكار التي تناسب قدرات لاعبيه وتحويلها إلى منظومة متماسكة تستطيع الحد من خطورة الفريق الكتالوني.

 

موعد مباراة برشلونة وريال مدريد في الدوري الإسباني

من المقرر أن تنطلق مباراة برشلونة وريال مدريد يوم الأحد 25 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، وتنطلق المواجهة في تمام الساعة 11 مساءً بتوقيت القاهرة، حيث تحمل القمة أهمية خاصة لجماهير الفريقين، في ظل التاريخ الطويل من المنافسة بين برشلونة وريال مدريد، وما تشهده مواجهاتهما دائمًا من صراع قوي داخل الملعب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق