قال السفير سامح شكري وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن تداعيات وضع إغلاق مسارات الملاحة؛ يتجاوز المصالح المصرية لتطال المصالح الدولية ككل، لافتا إلى أن هناك سيولة واضحة بشأن الوضع في مضيق هرمز، في ظل إعلان الولايات المتحدة أنه مفتوح، مقابل تأكيدات إيرانية بإغلاقه واستمرار استهداف السفن.
وأضاف خلال برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" المذاع عبر "النهار" أن اضطراب الأوضاع ينعكس سلبا على الاقتصاد المصري، وحركة عبور السفن بقناة السويس، والمناخ الاقتصادي العالمي عامة.
وذكر أن السياسة المصرية تمكنت من احتواء الكثير من هذه التداعيات السلبية ومواصلة مسارها التنموي والتعامل مع التحديات بكل ما لديها من إمكانيات وقدرات.
وأوضح أن نسيان العالم لغزة، جاء كنتيجة للأحداث والتوتر العسكري المتصاعد في منطقة الخليج، ولم يكن "هدفا مباشرا"، لافتا إلى أن تحول التركيز العالمي وغياب التطور الملموس في غزة أضعفا التغطية الإعلامية.
وأكد أن "خطة السلام الـ 20 نقطة التي طرحها الرئيس ترامب واعتمدها مجلس الأمن، لم يتم تنفيذ شيء منها، وليس هناك تركيز فيما يتعلق بذلك"، مؤكدا أن ما تقدمه مصر من مساعدات ينطلق من مسئوليتها الدائمة في مساندة الأشقاء بغزة.
وحذر من "الآثار السلبية للجمود السياسي" على الوضع الإنساني للشعب الفلسطيني، لافتا إلى رصده لبروز إعلامي وشعبي للأوضاع في غزة والضفة الغربية في الآونة الأخيرة للتنديد بهجمات المستوطنين والمواقف العدائية.
وأضاف أن القضية الفلسطينية أضحت "حاضرة وغير مسبوقة" في الحديث السياسي الأمريكي، لا سيما مع صعود تيارات تقدمية في الانتخابات الأمريكية، مؤكدا أن الوضع في غزة لا يمكن أن يستمر تحت وطأة هذا الجمود وتلك الظروف الإنسانية "الصعبة والمدمرة".


















0 تعليق