وقعت اشتباكات عنيفة في مدينتي ميلانو وبولونيا بين متظاهرين وقوات الشرطة، بالتزامن مع تجمع عشرات الآلاف في ساحة بيازا ديل بوبولو بروما للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل، وسط غضب من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وانتشار الوظائف غير المستقرة.
وفي بولونيا، ألقى شبان ملثمون الحجارة والزجاجات وأجساماً أخرى على قوات الأمن أمام محطة السكك الحديدية، فردت باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، بينما أسقط متظاهرون دراجات هوائية مستأجرة واستخدموا حواجز معدنية لعرقلة الشرطة في ساحة ميداليي دورو والشوارع المجاورة. وتم توقيف سبعة أشخاص على الأقل، وفرض طوق أمني مشدد حول المحطة.
أما في ميلانو، فقد أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع بعد تعرضها للرشق بالحجارة والأجسام المختلفة في الساحة المقابلة لكاتدرائية ميلانو، وحاولت إخلاء متظاهرين ملثمين من داخل معرض فيتوريو إيمانويل الثاني، ما أدى إلى إغلاق محطة مترو دومو مؤقتاً وإغلاق المتاجر وهروب السياح من المنطقة.
وفي روما، دعا ماوريتسيو لانديني، الأمين العام للكونفدرالية العامة الإيطالية للعمل، خلال التجمع النقابي إلى إضراب عام في 20 نوفمبر، وربطه بالتحركات الطلابية الأوروبية المقررة في اليوم نفسه، وحذر من التراجع في الحقوق الاجتماعية والعمالية بسبب هشاشة العمل وانخفاض الأجور وتآكل القوة الشرائية.


















0 تعليق