وجّه ميرضيائيف رسالةً إلى المشاركين في القمة العالمية للاستثمار في رفاه الأطفال بسمرقند، ألقاها نيابة عنه أسادوف شيرزود إكروموفيتش، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لحماية الأطفال من العنف، وتوفير بيئة رقمية آمنة، وتطوير خدمات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.
وأشار إلى أن أوزبكستان نفذت إصلاحات لحماية صحة الأم والطفل، ووسّعت التعليم قبل المدرسي، وقرّبت الخدمات الاجتماعية من الأسر، كما ارتفعت نسبة الالتحاق بالتعليم العالي من 9% إلى 45%، وانخفضت وفيات الأمهات أثناء الولادة ومعدلات تأخر النمو لدى الأطفال إلى النصف، وازداد عدد المدارس الدامجة خمسة أضعاف خلال العامين الماضيين، ليشمل أكثر من 85% من الأطفال ذوي الإعاقة، بينما يتلقى الأطفال الأيتام والمحرومون من رعاية الوالدين الرعاية في بيئات أسرية.
ودعا ميرضيائيف إلى توسيع التعاون الدولي في تشخيص وعلاج أورام الأطفال، مع التركيز على الكشف المبكر، وتبادل الخبرات، وتحسين الوصول إلى الأدوية عالية الجودة، وأعلن دعمه لمبادرة السيدات الأول لتعزيز هذا التعاون. كما اقترح توسيع برامج التوعية الرقمية لتصل إلى الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين، وتطوير «منصة سمرقند» كآلية دائمة لتبادل التجارب وإعداد المشروعات المشتركة ومتابعة النتائج.
وشدّد على أهمية تحويل بنود الوثيقة الختامية للقمة إلى خطط تنفيذية واضحة تتضمن تحديد المسؤوليات والموارد والجداول الزمنية، لضمان ترجمة الالتزامات إلى نتائج ملموسة. وتجري القمة في سمرقند بمشاركة ممثلين من أكثر من 100 دولة، تحت شعار «الاستثمار في رفاه الأطفال: مسار نحو التنمية المستدامة والمنصفة للأجيال القادمة».

















0 تعليق