جاء القرار في سياق خطوات تهدف إلى إعادة التواصل مع رواد الجمعية وأعضائها القدامى، وفق ما أوضحه شحاتة عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، مشيراً إلى أن الخلافات الإدارية التي شهدتها الجمعية لا تحجب دور الرموز الإعلامية والنقدية في بناء مكانتها.
وذكر أن آمال بكير عاصرت تأسيس الجمعية عام ١٩٧٣، وشغلت عضوية مجلس إدارتها لأكثر من دورة، بينما امتد عطاؤها الصحفي نحو ستين عاماً، أما محمود قاسم فقد عاصر انطلاق مهرجان الإسكندرية السينمائي عام ١٩٧٩، وأسهم في إثراء المكتبة السينمائية بالكتب والموسوعات، وشارك في تأسيس نادي سينما الأطفال بنقابة الصحفيين.
وأشار شحاتة إلى أهمية الإصدارات السينمائية التي قدّمها مهرجان الإسكندرية خلال السنوات الأخيرة، مثل الكتب والكتالوجات، معتبراً أن الحفاظ على هذه التجربة والبناء عليها يمثل أحد المسارات المهمة في المرحلة المقبلة.


















0 تعليق