عيون مصر

ارتداد فني لسهم "أسواق العثيم" بعد اختبار قاع العام مرتين متتاليتين

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ارتداد فني لسهم "أسواق العثيم" بعد اختبار قاع العام مرتين متتاليتين, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:14 مساءً

مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة أسواق عبدالله العثيم ،تحركات فنية لافتة خلال الجلسات الأخيرة، حيث نجح في الارتداد من قاع العام الحالي بعد اختبار منطقة الدعم الرئيسية مرتين متتاليتين.

ويأتي هذا الارتداد الفني بعد سلسلة من التراجعات التي طالت السهم منذ مطلع العام الجاري، مما يضع التحركات السعرية الحالية تحت مجهر المحللين والمستثمرين لمراقبة مدى قدرة السهم على تغيير اتجاهه الهابط وبناء زخم صاعد جديد.

تشير البيانات الفنية لحركة سهم شركة أسواق عبدالله العثيم إلى تسجيل شمعة إيجابية عند منطقة 4 ريالات، وهو المستوى الذي يمثل أدنى نقطة وصل إليها السهم خلال العام الجاري.

وقد أظهر السهم تماسكاً ملحوظاً عند هذا المستوى بعد أن تم اختباره مرتين خلال شهر أكتوبر الجاري دون أن ينجح البائعون في كسر هذه المنطقة والنزول دونها، مما عزز من أهمية هذا المستوى كمنطقة دعم قوية في الوقت الراهن.

وعلى صعيد المؤشرات الفنية قصيرة المدى، عاد السهم للتداول فوق المتوسط المتحرك الأسي لتسعة أيام، وهو ما يعد إشارة أولية على محاولة استعادة التوازن السعري.

ومع ذلك، لوحظ أن أحجام التداول المرافقة لهذا الارتداد لا تزال عند مستويات منخفضة، وهو ما يستدعي مراقبة دقيقة لتدفق السيولة في الجلسات القادمة لضمان استدامة هذا الصعود.

ويتداول السهم حالياً حول مستوى 4.04 ريالات، حيث يضع المحللون الفنيون مستهدفات سعرية تبدأ عند مستوى 4.15 ريالات كمرحلة أولى.

وفي حال نجاح السهم في تجاوز المستهدف الأول، فإن الأنظار تتجه نحو مستوى 4.25 ريالات، شريطة اختراق منطقة المقاومة الواقعة عند 4.20 ريالات، وهي المنطقة التي توقف عندها الارتداد السعري الأخير.

وبحسب القراءة الفنية، فإن الهدف الأبعد يكمن عند مستوى 4.50 ريالات، وهي المنطقة التي شهدت تماسكاً سعرياً خلال تداولات شهر سبتمبر الماضي قبل استكمال موجة الهبوط.

وبالنظر إلى المسار الزمني للسهم منذ بداية عام 2024، يتضح أن السهم سلك اتجاهاً هابطاً سيطرت عليه القوى البيعية بشكل واضح، حيث تراجع من أعلى قمة مسجلة في شهر يناير عند مستوى 6.79 ريالات وصولاً إلى القاع المحقق في أكتوبر عند 4.00 ريالات.

وقد تسارعت وتيرة التراجع خلال شهري سبتمبر وأكتوبر انطلاقاً من منطقة 4.70 ريالات، قبل أن يجد السهم استقراراً مؤقتاً عند مستوياته الحالية.

وفي المقابل، يظل السيناريو السلبي قائماً في حال فشل السهم في الحفاظ على مكاسبه الأخيرة، حيث يمثل مستوى 3.90 ريالات منطقة وقف خسارة فنية، كونه يقع أسفل منطقة الدعم التي تم اختبارها مرتين. ويعد التداول أدنى هذا المستوى بمثابة كسر لقاع العام، مما قد يفتح الباب أمام مزيد من التراجعات السعرية والبحث عن قيعان جديدة.

أخبار متعلقة :