"سامسونج" و"إس كيه هاينكس" تطوران مصانعهما بالصين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"سامسونج" و"إس كيه هاينكس" تطوران مصانعهما بالصين, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:14 مساءً

مباشر- ذكر أربعة مصادر مطلعة أن شركتي "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" تطوران مصانعهما في الصين لإنتاج رقائق ذاكرة أكثر تطوراً، وذلك بهدف التصدي للمنافسة القادمة من شركة صينية صاعدة بسرعة، وتلبية الطلب الهائل المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأصبحت مسألة حجم الاستثمارات داخل الصين معضلةً معقدةً لعملاقي أشباه الموصلات الكوريين الجنوبيين، لا سيما منذ أن بدأت الولايات المتحدة في 2022 فرض قيود على تصدير بعض معدات تصنيع الرقائق، في إطار مساعيها لإبطاء التقدم التكنولوجي للصين.

باتت كلتا الشركتين ملزمتين الآن بالحصول على تراخيص أمريكية سنوياً إذا رغبتا في تركيب معدات أمريكية الصنع، مثل آلات النقش، داخل مصانعهما في الصين. كما صرح مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأمريكية بأنه لا يعتزم منح تراخيص في 2025 لتحديث التكنولوجيا أو توسيع القدرة الإنتاجية في مصانع شركات الرقائق الأجنبية العاملة في الصين.

وأدت هذه التعقيدات التنظيمية إلى تقييد قدرة الشركتين على تحديث مصانعهما، ما ساهم في فقدانهما حصة سوقية لصالح شركة "يانجتسي ميموري تكنولوجيز". وحذر مسؤولون تنفيذيون في الشركتين الكوريتين علناً من أن التوترات الجيوسياسية تؤثر سلباً على عملياتهما في الصين.

وأكدت "سامسونج"، في بيان لوكالة "رويترز"، أن عمليات التحديث جارية بالفعل، وتتم بالتنسيق الوثيق مع واشنطن. من جانبها، ذكرت "إس كيه هاينكس" أنها تقوم بتركيب معدات في مصنعها بمدينة داليان، شمال شرقي الصين، وذلك بالتشاور مع الحكومة الأمريكية. ولم تكشف أي من الشركتين عن تفاصيل خطط الإنتاج التي يُكشف عنها هنا لأول مرة.

ومع ذلك، لم تتمكن "رويترز" من تحديد مدى توسع السلطات الأمريكية في منح تراخيص التصدير للمعدات التي تحتاجها "سامسونج" و"إس كيه هاينكس" لتنفيذ عمليات التحديث المخطط لها.

ووفقاً للمصادر، تعمل الشركتان على تصنيع رقائق ذاكرة "فلاش ناند" تتكون من أكثر من 200 طبقة في مصانعهما بالصين؛ علماً بأن المنتجات الحالية في هذه المصانع ليست متطورة بقدر الرقائق التي يتم إنتاجها في كوريا الجنوبية.

وتُعد ذاكرة "ناند"، وهي نوع من رقائق الذاكرة التي تحتفظ بالبيانات حتى في غياب الطاقة، مكوناً أساسياً يُستخدم على نطاق واسع في الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر الشخصية، ووحدات التخزين ذات الحالة الصلبة المخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وكلما زاد عدد الطبقات في الرقاقة الواحدة، زادت كثافة التخزين وانخفضت التكاليف.

أنهت أسهم كل من "سامسونج" و"إس كيه هاينكس" تعاملات اليوم الأربعاء على ارتفاع بنسبة 6%، وذلك عقب نشر هذا المقال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق