الأردن يكثف الإجراءات الأمنية ويلاحق منفذي هجوم كنيسة الكرك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شَدَّد الأردن إجراءاته الأمنية السبت بعد الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك الجمعة، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين، جميعهم في حالة مستقرة وفق ما أعلنه وزير الصحة إبراهيم البدور.

وأظهرت لقطات مصورة انتشار دوريات شرطة خارج الكنيسة واستمرار نقاط التفتيش الأمنية في أنحاء المحافظة، إضافةً إلى طوق أمني حول موقع الهجوم، بينما أكد مدير الأمن العام عبيد الله المعايطة أن التحقيقات جارية لتحديد هوية المنفذين وتقديمهم للعدالة، دون تأكيد رسمي بشأن توقيف أي منهم.

ورأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اجتماعاً أمنياً السبت، وأمر خلاله قوات الأمن بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين عن الهجوم، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي، كما زار المحافظة بعد ساعات من الحادث وقال: "سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".

وأفاد شهود عيان، بينهم المحامي ناصر برقان، بأن المهاجمين أطلقوا النار لعدة دقائق خلال مراسم جنازة، وأن أحدهما صوب مسدسه نحوه على مقربة مترين، ما أسفر عن إصابته بشظايا زجاج، بينما أُصيب ابنه بطلق ناري في ساقه، ووصف أحد المصابين الحادث بأنه "مجزرة بكل ما تعني الكلمة من معنى".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، واعتبرته السلطات الأردنية "عملاً إرهابياً متطرفاً"، بينما أعلنت السفارة الأميركية في عمّان تعزيز إجراءاتها الأمنية في مراكز التسوق والسفارات الأجنبية ومواقع أخرى في المملكة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق