وأشارت وزارة الداخلية الفرنسية إلى مشاركة 410 آلاف شخص في مسيرات السبت الماضي، مع نشر 70 ألف شرطي لتأمينها، ما أدى إلى احتواء الاضطرابات عند حدوث اشتباكات متفرقة في باريس ومرسيليا، وتوقيف 1314 شخصاً وإصابة نحو 50 شرطياً.
وأكد قادة نقابات أن الاستياء يشمل عمالاً وطلاباً ومجموعات أخرى، وقالت مورييل جيلبير، الرئيسة المشاركة لاتحاد «سوليدير»، إن «الغضب يتراكم»، داعية للنزول إلى الشوارع السبت المقبل، بينما أعلنت نقابة المعلمين مشاركتها في تظاهرات 31 أكتوبر، وقررت نقابة «سي جي تي» الإعلان عن موقفها لاحقاً، كما دعت حركة «السترات الصفراء» إلى مسيرات حاشدة تشمل اعتصامات أمام البلديات والجمعية الوطنية.
وتواجه الحكومة صعوبات في الاستجابة بسبب ضيق هامش المناورة المالي، وانتهاء ولاية الرئيس ماكرون في أبريل، وضعف الأغلبية البرلمانية لحزبه، فيما تجري محادثات مع النقابات وممثلي الطلاب دون أن تُرضي الإجراءات المقترحة قادة الاحتجاجات، وحذّرت نقابات الشرطة من عدم قدرتها على الحفاظ طويلاً على مستوى التواجد الأمني المرتفع، بينما امتدت تداعيات الاحتجاجات إلى بلجيكا وألبانيا وإيطاليا.


















0 تعليق