أمر الجيش الإسرائيلي نحو 250 عائلة بمغادرة أحياء في مدينة الخليل بالضفة الغربية، في إطار عملية عسكرية أطلقتها القوات الإسرائيلية. واعتبرت السلطة الفلسطينية هذه الإجراءات تهجيراً قسرياً، ودعت إلى ممارسة ضغوط دولية على إسرائيل لوقفها.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان إنها وجهت سفاراتها وبعثاتها حول العالم لحشد تحرك دولي عاجل ضد التصعيد الإسرائيلي في الخليل، الذي يشمل التهجير القسري والتدمير والاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وفي حي عين دير بحة، وضعت علامات «X» على مبانٍ خلت من السكان، وخلت الشوارع من المارة والسيارات باستثناء مركبتين عسكريتين إسرائيليتين، بينما عُلّق علم إسرائيلي على منزل استولى عليه الجنود. وقال مختار الحي حجازي شاور التميمي إن الجيش أيقظه بعد منتصف الليل وطلب منه المغادرة خلال ساعتين، فاكتفى بجمع ملابسه وأوراقه الرسمية، بينما اضطرت عائلات أخرى للبحث عن مأوى عند أقاربها بسبب غياب وسائل النقل. وأشار محافظ الخليل خالد دودين إلى أن نحو ثلث المدينة استهدفته العملية، وأن الجنود بدأوا في الحي الذي انطلق منه الهجوم، دون ضمان عدم توسع العملية. وذكر أن 150 أسرة تضررت، بينما قدّر رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري والناشط المحلي عيسى عمرو العدد بـ250 أسرة. وأكد رئيس البلدية أنهم سيوفرون مأوى لهؤلاء الأشخاص وجميع المساعدات اللازمة. وأعلن الجيش أن العملية ستستمر لعدة أيام، تماشياً مع إجراءات سابقة اتخذها بعد هجمات مشابهة.












0 تعليق