باحث فلسطيني: استطلاعات إسرائيل تضع نتنياهو ومعارضيه أمام مأزق الـ61 مقعدًا :اليوم السابع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باحث فلسطيني: استطلاعات إسرائيل تضع نتنياهو ومعارضيه أمام مأزق الـ61 مقعدًا :اليوم السابع, اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 07:02 مساءً

قال الكاتب والباحث الفلسطيني في الشأن الإسرائيلي عزيز المصري إن استطلاعات الرأي الإسرائيلية تشير إلى صعوبة حصول كل من الائتلاف الحكومي بزعامة بنيامين نتنياهو ومعسكر التغيير المعارض بزعامة غادي آيزنكوت على 61 مقعدًا، وهي الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وأضاف الباحث، في تصريحات خاصة لـ«اليوم السابع»، أن استمرار هذا المشهد بعد الانتخابات، دون تمكن أي من المعسكرين من حصد الأغلبية اللازمة، بالتزامن مع فشل مفاوضات تشكيل الحكومة، قد يدفع إسرائيل إلى انتخابات جديدة، في ظل تعذر التوصل إلى اتفاق بين الأحزاب لتشكيل ائتلاف حاكم.

وأوضح أن إسرائيل شهدت أزمات سياسية متكررة خلال الفترة من 2019 إلى 2021، بعدما تعثرت محاولات تشكيل حكومة مستقرة، وأُجريت أربع جولات انتخابية خلال عامين، قبل تشكيل حكومة بالتناوب بين نفتالي بينيت ويائير لابيد عام 2021، عقب اتفاق ائتلافي أنهى فترة حكم نتنياهو آنذاك.

 

حكومة وحدة وطنية بين رغبة ترامب ورفض المعارضة

وأشار الباحث إلى أن سيناريو تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة، الذي يفضله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويدعمه نتنياهو، يبدو معقدًا في ظل رفض أطراف داخل معسكر التغيير المشاركة في حكومة تضم رئيس الوزراء الحالي.

ولفت إلى أن دعم ترامب لهذا الخيار لا يعني بالضرورة إمكانية تحقيقه، إذ تظل قرارات الأحزاب الإسرائيلية مرتبطة بحساباتها السياسية والانتخابية، ولا يملك الرئيس الأمريكي ضمانات لإجبارها على الدخول في ائتلاف حكومي لا ترغب فيه.

 

الأحزاب العربية قد تلعب دورًا في تشكيل الحكومة

وأكد الباحث الفلسطيني أن الأحزاب العربية، وفي مقدمتها القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، قد تلعب دورًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة، في ضوء التقديرات التي أشار إليها بشأن حصولها مجتمعة على ما بين 12 و14 مقعدًا، مع احتمال وصولها إلى 15 مقعدًا وفق بعض استطلاعات الرأي.

وأوضح أن الأحزاب العربية قد تكون مستعدة لدعم حكومة تقودها أطراف المعارضة من خارج الائتلاف، مقابل تفاهمات تتعلق بدفع المسار السياسي مع الفلسطينيين، ومكافحة الجريمة والعنف داخل المجتمع العربي في إسرائيل.

وأضاف أن هذا السيناريو يواجه عقبات، في ظل تحفظ أطراف داخل المعارضة الإسرائيلية على التعاون مع الأحزاب العربية، ما يجعل فرص التوصل إلى تفاهمات مرهونة بمواقف القوى السياسية وشروط الدعم المطروحة.

 

دعم ترامب لا يحسم اتجاهات الناخبين الإسرائيليين

وفيما يتعلق بتأثير دعم الرئيس الأمريكي لنتنياهو على الانتخابات، قال الباحث إن هذا الدعم لا يعني بالضرورة تغيير اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي، موضحًا أن هناك تباينًا في قراءة تأثيره على الناخبين.

وأشار إلى أن منتقدي نتنياهو قد ينظرون إلى الدعم الأمريكي باعتباره مؤشرًا على حاجته إلى مساندة خارجية، بينما قد يرى آخرون أنه يعزز الرسائل المرتبطة بالأمن والعلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.
وشدد على أن مواقف الناخبين تتشكل وفق اعتبارات متعددة، ولا يمكن الجزم بتأثير الدعم الأمريكي على نتائج الانتخابات دون الاستناد إلى استطلاعات محددة تقيس اتجاهات الرأي العام في هذا الشأن.

واختتم الباحث تقديره بالإشارة إلى أن عدم حصول أي من المعسكرين على الأغلبية اللازمة، مع تعثر مفاوضات تشكيل الحكومة، قد يفتح الباب أمام جولة انتخابية جديدة، بينما تستمر الحكومة الحالية في تسيير الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة، وفق الإجراءات الدستورية الإسرائيلية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق