أثار الباحث اليمني الدكتور عبدالقادر الخراز تساؤلات حول مصير قضية تهريب صواريخ الكورنيت إلى مليشيا الحوثي، مستعرضاً تفاصيل شحنة الـ58 حاوية التي ضُبطت في ميناء عدن ومُخصصة لتمويل وتصنيع الترسانة العسكرية للمليشيا. وتساءل عما إذا كان قد أُفرج عن المتهم الرئيسي في القضية دون صدور حكم يتناسب مع خطورة الوقائع المنسوبة إليه، وكذلك عن مصير سيارة حديثة صودرت منه.
وأشار الخراز إلى ضبط معدات ذات استخدام مزدوج ضمن الحاويات، منها وحدة تحكم وبرمجة لروبوت صناعي سداسي المحاور من إنتاج شركة «Borunte Robot Co., Ltd» الصينية، طراز «BORUNTE R6-1506A»، تتميز بدقة تكرار تبلغ ٠٫٠٥ مليمتر ومدى حركة يصل إلى ١٫٥ متر، ما قد يتيح استخدامها في تصنيع مكونات هياكل مركبة أو أجزاء في الصناعات الجوية والصاروخية. كما ذكر ضبط آلات لمعالجة الألياف ومواد راتنجية مقاومة للحرارة، ونحو ٦٥٠ قطعة من محركات مؤازرة يمكن استخدامها في أنظمة توجيه وتحكم للطائرات المسيرة والصواريخ.
ولفت إلى وجود وثائق بريد إلكتروني تشير إلى تغيير اسم الشركة المسجلة للشحنة إلى شركة أخرى، وتساءل عما إذا كانت الشركة البديلة على علم بهذا التغيير. ودعا إلى إعادة التحقيق في القضية، والمطالبة بمساءلة كل من يثبت تهاونه أو تفريطه، وإلى اتخاذ إجراءات قانونية دولية لملاحقة المسؤولين عن إيصال هذه المواد إلى المليشيا.


















0 تعليق