انسحب شركة إيطالية من مشروع التلفريك الإسرائيلي المُخطط لربط القدس الغربية بالشرقية، لتكون خامس شركة أجنبية تترك المشروع، ما يعمق مخاوف بشأن فرص تنفيذه. وسبق أن أبدت أربع شركات أجنبية اهتماماً بالمشروع، بينها ثلاث شركات فرنسية وواحدة سويسرية، قبل أن تنسحب جميعها بسبب حساسيته السياسية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الحكومة الفرنسية حثت إحدى الشركات على عدم المشاركة في المشروع عام 2015، وأن الشركة الفرنسية انسحبت قبل أقل من عام، تلتها الشركة السويسرية مؤخرًا. كما أصدرت هيئة تطوير القدس إخطاراً بإسناد العقد إلى شركة استشارات هندسية مقرها إقليم جنوب تيرول الإيطالي دون طرح مناقصة عامة. وبحسب منظمات حقوقية، يهدد المشروع مباشرة 54 منزلاً فلسطينياً في حي وادي حلوة بسلوان عبر مصادرة الأراضي أو حقوق الارتفاع فوقها، وأصدرت السلطات الإسرائيلية 17 إخطاراً بمصادرة نحو 8.7 دونم من الأراضي لإقامة أعمدة دعم التلفريك.
وتصر السلطات المحلية على أن المشروع يمضي وفق الجدول المخطط له، رغم التساؤلات المتزايدة حول إمكانية تنفيذه.


















0 تعليق