انطلاق دفعة 2026-2027 من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، التابع للمكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن انطلاق دفعة 2026 - 2027 من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة، بمشاركة نخبة من الكفاءات والقيادات الوطنية، تم اختيارهم من بين نحو 3 آلاف مرشح، ويمثلون 20 قطاعاً حيوياً من الجهات الحكومية والقطاع الخاص وقطاع ريادة الأعمال.

ويستند البرنامج إلى المنظومة القيادية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، ويهدف إلى إعداد قيادات إماراتية قادرة على إدارة المشاريع الاستراتيجية والتحولية، وتعزيز جاهزيتها للتعامل بكفاءة مع بيئات العمل المتغيرة، ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة في مختلف القطاعات الحيوية.

وقال محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسّخ نهجاً متقدماً في إعداد القيادات الوطنية، يقوم على بناء أجيال متجددة من أصحاب الكفاءات، وتهيئتها لقيادة مشاريع استراتيجية مستقبلية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية، ويأتي برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة منذ تأسيسه عام 2003 امتداداً لهذا النهج من خلال منظومته المتقدمة التي تمنح الكوادر الوطنية الأدوات والخبرات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل، وتنمي قدراتهم على استباق المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص.

وأضاف أن البرنامج يوفر للمنتسبين تجربة قيادية ثرية تجمع بين المعرفة المتخصصة والتطبيق العملي والتوجيه المباشر والتفاعل مع قيادات وخبراء محليين وعالميين، بما يعزز مهاراتهم في التفكير والتحليل وقيادة فرق العمل وإدارة المشاريع الاستراتيجية.

ودعا منتسبي الدفعة الجديدة إلى الاستفادة مما يقدمه البرنامج، والانفتاح على التجارب المختلفة، وتوظيف ما يكتسبونه من معارف وخبرات في ابتكار مبادرات تسهم في تطوير أساليب العمل ورفع كفاءة الأداء وتحقيق نتائج مستدامة في مؤسساتهم ومجتمعهم.

ويرتكز البرنامج على 7 مساقات قيادية متخصصة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية والتجارب المتقدمة، وتتناول مجموعة من المجالات المرتبطة بالقيادة المستقبلية، والابتكار، والحوكمة، والتأثير، والأداء العالي، والحضور القيادي.

ويتضمن البرنامج كذلك رحلتين دوليتين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية، تتيحان للمشاركين الاطلاع على نماذج عالمية متنوعة في القيادة والابتكار وصناعة المستقبل.

وتتضمن رحلة البرنامج مساقاتٍ تدريبية مختلفة، تشمل منظومة متكاملة من عناصر التطوير القيادي، منها التوجيه والإرشاد التنفيذي، والمشاريع الفردية والجماعية، والتجارب التطبيقية، والتفاعل المباشر مع قيادات وخبراء وصناع قرار محليين ودوليين، بما يتيح للمنتسبين الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم العملية، واكتساب معارف ومهارات جديدة تسهم في تعزيز أدواتهم القيادية.

وخلال محطات البرنامج، يتم تكليف المنتسبين بتطوير مشاريع تحولية على المستوى الوطني، وعرضها على قيادات عليا في مختلف القطاعات، بما يعكس توجه البرنامج نحو تحويل التحديات إلى فرص، وترجمة الأفكار إلى حلول ذات تأثير إيجابي ومستدام في الجهات والقطاعات التي ينتمي إليها منتسبو البرنامج.

وينضم المنتسبون، عقب إتمام البرنامج، إلى شبكة خريجين نخبوية تضم أكثر من 1300 من أبرز القادة الإماراتيين، بما يتيح لهم المشاركة في فعاليات قيادية رفيعة، إلى جانب الاستفادة من مسارات مستمرة للتطوير والتأهيل القيادي.

ويواصل مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، من خلال الدفعة الجديدة، دوره في الاستثمار في الكفاءات الوطنية وإعداد قيادات إماراتية قادرة على استشراف المستقبل، واتخاذ القرارات، وتحويل المعرفة والخبرة إلى مبادرات وممارسات تسهم في تطوير المؤسسات وإحداث أثر مستدام.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق