يتلقى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة دفعة معنوية مهمة قبل خوض نهائي كأس أمم إفريقيا، عندما يواجه نظيره الأنغولي، مساء اليوم الأربعاء بالقاعة المغطاة بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، في مباراة يضع فيها «أسود الفوتسال» نصب أعينهم مواصلة الهيمنة القارية واعتلاء منصة التتويج للمرة الرابعة تواليا.
وتتمثل أبرز المستجدات التي تسبق هذه المواجهة الحاسمة في استعادة خدمات أنس العيان، الذي غاب عن مباراة نصف النهائي أمام المنتخب المصري، بعدما فضّل الناخب الوطني هشام الدكيك إراحته كإجراء احترازي، تفاديا لأي مضاعفات بدنية قد تحرمه من المشاركة في الموعد النهائي.
وتمنح عودة العيان خيارات إضافية للطاقم التقني المغربي، في وقت يحتاج فيه المنتخب إلى الحفاظ على تركيزه وجاهزيته من أجل حسم اللقب، خاصة أن المباراة النهائية تختلف حساباتها عن باقي المواجهات، مهما كانت النتائج السابقة.
ويدخل المنتخب المغربي هذا الموعد بأفضل الظروف المعنوية، بعدما وجّه رسالة قوية إلى منافسيه باكتساحه المنتخب المصري بستة أهداف دون مقابل في نصف النهائي، في عرض أكد من خلاله رغبته في مواصلة فرض سيطرته على كرة القدم داخل القاعة بالقارة الإفريقية.
أخبار متعلقة :