أصبح المهاجم المغربي مروان سنادي على موعد مع محطة حاسمة قد تفتح له باب التواجد ضمن التشكيلة الأساسية لنادي أتلتيك بلباو، وذلك عشية المواجهة المرتقبة التي تجمع فريقه بنادي ليفانطي ضمن المباريات المؤجلة من الدوري الإسباني.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب إصابة غوروسابيتا وحالة الإجهاد التي طالت بعض عناصر خط الهجوم، الأمر الذي فرض على المدرب إدين تيرزيتش إعادة حساباته التكتيكية بحثا عن حلول هجومية ناجعة. وكان اللاعب قد لفت الأنظار خلال دقائق معدودة شارك فيها بديلا أمام فالنسيا، حيث نجح في منح فيلة الباسك متنفسا هجوميا بفضل حضوره البدني القوي وقدرته العالية على حماية الكرة تحت وطأة الضغط الدفاعي.
وفي السياق ذاته، سلطت تقارير إعلامية إسبانية الضوء على هذه الفرصة السانحة أمام المهاجم الشاب لإثبات ذاته، لا سيما في ظل حاجة الفريق الملحة لتفعيل الخط الأمامي. ويسعى سنادي جاهدة لاستغلال هذه الظروف بغية مضاعفة دقائق لعبه، خصوصا أن ظهوره ظل محدودا منذ انطلاق الموسم ولم يتجاوز واحد وتسعين دقيقة موزعة على أربع مواجهات.
وكانت معنويات اللاعب قد ارتفعت بشكل ملحوظ إثر بصمته الحاسمة مطلع الشهر الجاري، حين قاد فريقه للتويج بكأس إقليم الباسك عقب تسجيله رأسية متقنة حسمت ديربي ريال سوسييداد لصالح فريقه. وبينما تتأهب الجماهير لمتابعة لقاء ليفانطي، تظل آمال المهاجم المغربي قائمة في اقتناص فرصة البداية الرسمية الأولى، في انتظار الكشف عن الاختيارات النهائية للطاقم التقني.


















0 تعليق