كأس إفريقيا داخل القاعة.. سجل الأبطال يحكي قصة الهيمنة المغربية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تكشف العودة إلى السجل التاريخي لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، منذ انطلاقها سنة 1996، عن مسار عرف تغير موازين القوى، قبل أن يدخل المنتخب المغربي مرحلة ذهبية جعلته يتطلع إلى إضافة النجمة الرابعة إلى رصيده، عندما يواجه اليوم الأربعاء أنغولا في نهائي النسخة الحالية بالرباط.

ففي النسخة الأولى التي احتضنتها القاهرة سنة 1996، كان المنتخب المصري صاحب الكلمة الفصل، متقدماً على غانا في المباراة النهائية، فيما عاد المركز الثالث إلى زيمبابوي. وواصلت مصر حضورها القوي في نسخة سنة 2000، التي أقيمت أيضاً على أرضها، بعدما توجت باللقب وعادت الوصافة للمغرب، بينما حلت ليبيا ثالثة، وجرت النسختان الأولى والثانية بنظام المجموعة الواحدة.

وكانت نسخة 2004 بمصر محطة أخرى في سجل المسابقة، إذ توج أصحاب الأرض باللقب بعد نهائي مثير أمام موزمبيق انتهى بنتيجة 10 مقابل 2، بينما آلت المباراة الترتيبية للمغرب على حساب غينيا بيساو.

وفي نسخة 2008 بطرابلس، ابتسم النهائي لليبيا، التي تفوقت على مصر بنتيجة 4 مقابل 3، لتضيف اسمها إلى لائحة الأبطال، فيما احتل المغرب المركز الثالث بعد فوزه على موزمبيق في المباراة الترتيبية بنتيجة 4 مقابل 1.

أما نسخة 2012 في بوركينا فاسو، فقد ألغيت، قبل أن تعود المنافسة سنة 2016 بجنوب إفريقيا، حيث توج المغرب للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه على مصر في النهائي بنتيجة 3 مقابل 2، في تحول مهم أعاد رسم خريطة القوة في كرة القدم داخل القاعة الإفريقية.

ومنذ ذلك التتويج، بدأ المغرب يفرض إيقاعه الخاص على البطولة. ففي نسخة سنة 2020 التي احتضنتها مدينة العيون، فاز أسود القاعة باللقب بعد انتصار عريض على مصر بخمسة أهداف دون رد، فيما جاء المنتخب المصري وصيفاً، وأنغولا في المركز الثالث.

وتواصلت الهيمنة المغربية في نسخة 2024 بالرباط، حين احتفظ المنتخب الوطني باللقب للمرة الثالثة توالياً، بعدما تفوق في النهائي على أنغولا بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، بينما حلت أنغولا وصيفة، وجاءت ليبيا ثالثة بعد تفوقها على المنتخب المصري في المباراة الترتيبية بالضربات الترجيحية.

وهكذا، انتقل المغرب من منتخب يطارد الكبار إلى قوة قارية تتطلع إلى توسيع سجلها الذهبي، مستنداً إلى الاستقرار الفني، وجودة اللاعبين، والعمل المتواصل الذي جعل كرة القدم داخل القاعة المغربية نموذجاً في التطور والتنافسية.

واليوم، تتجدد الحكاية في الرباط، حيث يلتقي المغرب وأنغولا في نهائي يعيد إلى الأذهان مواجهة النسخة الماضية. وبين طموح أنغولي للثأر الرياضي واستعادة اللقب، ورغبة مغربية في مواصلة كتابة التاريخ، تبدو المواجهة أكثر من مجرد مباراة نهائية؛ إنها اختبار جديد لمنتخب يريد أن يجعل النجمة الرابعة عنواناً لمرحلة استثنائية في تاريخ الفوتسال الإفريقي.

• سجل الأبطال

1996: مصر

2000: مصر

2004: مصر

2008: ليبيا

2016: المغرب

2020: المغرب

2024: المغرب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق