كشف البرازيلي نيمار، نجم سانتوس، عن ملامح حياته بعد اعتزال كرة القدم، مؤكدًا أنه يخطط للحصول على فترة راحة طويلة بعيدًا عن الالتزامات، كما تحدث عن سبب عدم استمتاعه بمشاهدة المباريات عبر التلفزيون، رغم شغفه الكبير بممارسة اللعبة.
ويقترب مستقبل نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، من مرحلة مفصلية، في ظل انتهاء عقده مع سانتوس بنهاية ديسمبر المقبل، بعدما سبق أن أعلن قراره بإنهاء مسيرته الدولية عقب كأس العالم 2026.
ورغم عدم حسم موقفه من الاعتزال نهائيًا، بدأ النجم البرازيلي التفكير في الحياة التي تنتظره بعيدًا عن الملاعب، بعد مسيرة حافلة خاض خلالها تجارب مع برشلونة وباريس سان جيرمان والهلال السعودي، قبل العودة إلى النادي الذي شهد انطلاقته.
ونقلت صحيفة «سبورت» الإسبانية، حديث نيمار عن علاقته بكرة القدم، موضحًا أنه يستمتع بممارستها أكثر بكثير من مشاهدتها، وقال: «لا، لا أحب ذلك. أحب كرة السلة، لكنني أشاهدها أيضًا من حين إلى آخر فقط»، مضيفًا: «أشعر بالضيق عندما أشاهد كرة القدم».
وأضاف: «عندما كنت أقول ذلك في المقابلات أو لأصدقائي، لم يكن أحد يصدقني. أنا أعشق كرة القدم، لكنني أحب لعبها. أما الجلوس على الأريكة وتشغيل التلفزيون لمشاهدة مباراة، فلا أستطيع فعل ذلك».
وتابع نجم سانتوس: «عندما كان زملائي يقيمون معي في باريس وبرشلونة، لم يكن هناك على التلفزيون سوى كرة القدم يومي السبت والأحد. كان ذلك يثير غضبي، ولم أكن أبقى حتى في غرفة المعيشة. مشاهدة كرة القدم من الساعة 11 صباحًا حتى السادسة مساءً؟ لا أطيق ذلك!».
وتطرق اللاعب البرازيلي إلى حياته العائلية، موضحًا أنه يحاول تخصيص وقت لأطفاله رغم ازدحام جدول أعماله بالتدريبات وجلسات العلاج الطبيعي.
وقال: «حياتي مزدحمة للغاية؛ أخضع للعلاج الطبيعي وأتدرب، لكن لدي أوقات محددة أقضيها مع الأطفال، وأحاول القيام بالأشياء التي يحبونها. ابنتي تعشق فيلمي شريك وغرينش، وأشاهدهما معها».
وأشار نيمار إلى تفضيله قضاء وقت فراغه في مشاهدة محتويات أخرى، مثل الأفلام الوثائقية والمسلسلات، في جانب من حياته يبتعد عن الضغوط المرتبطة بالمنافسة الاحترافية.
وعن خططه عقب تعليق حذائه، أكد نيمار أنه لا يرغب في التسرع نحو التزامات جديدة، بل يفضل الحصول على فترة راحة يستمتع خلالها بحريته بعيدًا عن ضغوط كرة القدم.
وقال النجم البرازيلي: «بالتأكيد، عندما أعتزل، سأقضي عامًا كاملًا دون أن أفعل أي شيء، سأسترخي وأمضي وقتي بلا انشغالات. إذا رغبت اليوم في لعب كرة القدم، فسألعب، وإذا لم أرغب في فعل أي شيء، فلن أفعل شيئًا».
أخبار متعلقة :