عيون مصر

حصانة مورينيو لا تشفع.. ديوماندي يتفوق على فينيسيوس جونيور في الريال

11:26 ص | الجمعة 23 أكتوبر 2026

جوزيه مورينيو

أخبار متعلقة

لم تكن المراوغة مجرد مهارة في قاموس فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد الإسباني، بل كانت السلاح الذي يمنحه الأفضلية في المواجهات الفردية، ويفرض به حسابات مختلفة على دفاعات المنافسين.

لكن تراجع محاولاته في المباريات الأخيرة فتح بابا لسؤال أكبر داخل ريال مدريد: هل فقد النجم البرازيلي جزءا من هويته الهجومية، بينما يظهر منافس جديد يلمع في السلاح نفسه؟

أرقام تضع فينيسيوس تحت الضغط

 

سلط موقع «Managing Madrid» المتخصص في أخبار ريال مدريد، الضوء على تراجع أرقام فينيسيوس خلال الموسم الحالي، مشيرا إلى انخفاض محاولاته للمراوغة إلى مستويات تقل كثيرا عن معدلاته السابقة، إلى جانب معاناته أمام المرمى.

وذكر الموقع أن اللاعب حاول المراوغة بمعدل 4.6 مرة لكل 90 دقيقة خلال الفترة التي تناولها التقرير، وهو أقل من نصف معدله في موسم 2022-2023. 

وتزداد المقارنة حدة مع يان ديوماندي، الذي تشير البيانات المذكورة إلى نجاحه في 47 مراوغة بنسبة 66%، رغم مشاركته في دقائق أقل، هذه المقارنة طرحت تساؤلا بشأن المنافسة على الأدوار الهجومية، وما إذا كان اللاعب الجديد قادرا على تقديم حلول افتقدها الفريق في الفترة الأخيرة.

هل تغيرت طريقة لعب النجم البرازيلي؟

 

تكمن أهمية المراوغة بالنسبة إلى فينيسيوس في أنها لا تتوقف عند تجاوز المدافع؛ فهي تجبر المنافس على إرسال لاعب إضافي للتغطية، وتفتح مساحات أمام زملائه، كما تمنح ريال مدريد فرصة نقل اللعب بسرعة إلى مناطق الخطورة.

 

وعندما يتراجع هذا السلاح، تتغير طريقة تعامل الدفاعات معه، ويصبح مطالبا بإيجاد وسائل أخرى للتأثير، سواء بالتحرك من دون كرة أو التمرير السريع أو استغلال المساحات خلف الخط الدفاعي لذلك، فإن التحدي أمام فينيسيوس لا يتعلق باستعادة أرقامه الفردية فحسب، بل بإعادة فرض التهديد الذي اعتاد تقديمه في الثلث الهجومي.

مورينيو أمام اختبار استعادة النسخة الأخطر

 

يدافع جوزيه مورينيو علنا عن لاعبه البرازيلي، وفقا لما أورده التقرير ، لكن الدعم الفني وحده لا يكفي إذا استمر التراجع داخل الملعب ،فالمطلوب هو الوصول إلى الأسباب التي تقف وراء انخفاض محاولات المراوغة، وتحديد ما إذا كانت مرتبطة بالدور التكتيكي أو طبيعة المواجهات أو تراجع الثقة في اتخاذ القرار.

 

وفي المقابل، فإن ظهور لاعب آخر بأرقام أفضل في المراوغة يرفع مستوى المنافسة داخل الفريق، لكنه لا يعني تلقائيا أن مكانة فينيسيوس باتت مهددة؛ فالحكم يتطلب مقارنة شاملة تشمل الدقائق والمراكز والأدوار الهجومية وجودة المنافسين.

هل يستعيد فينيسيوس سلاحه أم يغير طريقة لعبه؟

 

تضع هذه المؤشرات النجم البرازيلي أمام مسارين اما استعادة الجرأة في المواجهات الفردية التي صنعت شهرته، أو تطوير أسلوبه ليصبح أكثر تنوعا وتأثيرا حتى عندما لا تكون المراوغة هي الخيار الأفضل.

 

 

//=$news_item['coverage_name']?> //= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article['old_image'] ?> //= $related_article['title'] ?> //= $related_article['title'] ?> //= WIDE_IMG . $related_article['main_image']; ?> //= $related_article['title'] ?> //= $related_article['title'] ?> //= WIDE_IMG . $related_article['video_image']; ?> //= $related_article['title'] ?> //= $related_article['title'] ?> //= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?> //= $related_article['title'] ?> //= $related_article['title'] ?> //= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?> //= $related_article['title']; ?> //= IMG . "black-shawla.png"; ?> //= SITE_URL . 'ar/1/' . $related_article['section_id'] . '/' . $related_article['id']; ?> //= $related_article['title']; ?> //= $related_article['description']; ?>

أخبار متعلقة :