يُظهر أداء محمود ممدوح كفاءة رقمية عالية، حيث سجل 8 أهداف في أول 7 جولات بمعدل هدف كل 70 دقيقة، وبنسبة تحويل تسديدات تجاوزت 40% من أصل 19 تسديدة، مع تنوع في طرق التسجيل بين القدم اليمنى واليسرى والرأس، إضافة إلى مساهمته في صناعة الأهداف ودقة تمريره في الثلث الأخير التي بلغت 73%.
تكتيكياً، يتحرك ممدوح بكفاءة بين قلبي الدفاع والظهيرين مستفيداً من سرعته الانفجارية، ويُنهي معظم فرصه بلمسة واحدة داخل منطقة الجزاء، كما يسجل معدل 1.8 تدخل واسترجاع للكرة في نصف ملعب الخصم لكل مباراة، ما يجعله عنصراً فاعلاً في الضغط العكسي.
ويُنظر إلى ضمه على أنه حل لتحديات هجومية يواجهها الأهلي، أبرزها مواجهة التكتلات الدفاعية المنخفضة، والحفاظ على مقاعد الأجانب لتدعيم مراكز أخرى، وتوفير مرونة خططية بين الأنظمة الهجومية، مع وجود دافع شخصي قوي لدى اللاعب في عمر 24 عاماً لإثبات الذات وحجز مكان في المنتخب الوطني.
أخبار متعلقة :