قال جوزيه مورينيو إن استبدال فينيسيوس جونيور لم يكن مرتبطاً بالكلاسيكو المقبل، بل بهدف الاستفادة من دكة البدلاء والسرعة التي يمتلكها لاعبون مثل ديوماندي. وأضاف أن فينيسيوس قدّم مباراة جيدة تكتيكيًا، وأدى واجباته الدفاعية بصورة ممتازة، وأنه كان بإمكانه تسجيل هدفٍ لولا تصدي الحارس للكرة.
وأشار مورينيو إلى أن الحزن شعور شخصي، ولا يمكن لأحد غير اللاعب نفسه التعبير عما يشعر به، لكنه أكد أنه سعيد بأداء فينيسيوس، الذي تحمل أكبر مسؤولية دفاعية بين المهاجمين الثلاثة. كما أثنى على برناردو سيلفا، ووصفه بـ«اللاعب الرائع» الذي قدّم مباراة كبيرة، وعلى كامافينجا الذي «قدّم مباراة كبيرة» أيضاً، موضحاً أن ثقته في اللاعبين نابعة من ملاحظاته لهم يومياً في التدريبات. ورفض مورينيو إجراء مقارنات مباشرة بين حراس المرمى الذين دربهم، مشيراً إلى احترامه لجميع لاعبيه السابقين.
وأوضح مورينيو أن فينيسيوس يحتاج إلى دعم الجماهير، خاصةً بعد تعرضه لصافرات الاستهجان داخل ملعب ريال مدريد، معتبراً أن ذلك يؤثر عليه بشكل سلبي، بينما قد تُحفّزه خارج ملعبه. ولفت إلى أن وجود لاعبين مثل سيلفا وجولر في خط الوسط يمنح الفريق قدرة أكبر على الخروج بالكرة والتحول السريع نحو المهاجمين. وذكر أن التغييرات التي أجراها لا تعني غياب التحديات، بل تدل على أن «الكثير على المحك».












0 تعليق