المصدر
أهل مصر
قال الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين وعضو الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج، إن اللقاء المباشر بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والمصريين بالخارج يمثل رسالة مهمة تؤكد أن الدولة حريصة على الاستماع إلى أبنائها، والتعرف على رؤاهم وتحدياتهم، والاستفادة من خبراتهم في دعم مسيرة التنمية.
وأوضح علم الدين أن منتدى مصر يمثل مساحة مهمة للحوار والتواصل المباشر مع القيادة السياسية وأعضاء الحكومة، مشيرًا إلى أن وجود المسؤولين وصناع القرار في مواجهة مباشرة مع أبناء الجاليات يتيح طرح الملفات والقضايا بصورة أكثر وضوحًا، ويمنح المصريين بالخارج فرصة للتعبير عن رؤاهم بعيدًا عن القنوات التقليدية.
وأضاف أن المصريين بالخارج يمتلكون رصيدًا كبيرًا من الخبرات المهنية والعلمية والاقتصادية، إلى جانب شبكة واسعة من العلاقات الدولية، وهو ما يجعلهم عنصرًا مهمًا يمكن للدولة الاستفادة منه في جذب الاستثمارات، وفتح أسواق جديدة، ونقل الخبرات، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والمجتمعية بين مصر ومختلف دول العالم.
وأشار إلى أن التواصل مع المصريين بالخارج يجب ألا يتوقف عند حدود المؤتمرات والفعاليات، وإنما يتحول إلى عمل مؤسسي مستمر، تتم من خلاله متابعة ما يتم طرحه من أفكار ومقترحات، والاستماع إلى المشكلات التي تواجه أبناء الجاليات، والعمل على إيجاد حلول عملية لها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكد علم الدين أن أبناء مصر في الخارج ينظرون إلى الدولة باعتبارها وطنهم الأول، وأن البعد الجغرافي لا يمكن أن يغير طبيعة ارتباطهم بها، قائلًا إن المصري عندما يعيش خارج بلاده يحمل معه ثقافتها وهويتها وتاريخها، ويظل حريصًا على الدفاع عن مصالحها وصورتها ومكانتها.
وقال: «المصري في الخارج يمتلك خبرة اكتسبها من المجتمع الذي يعيش فيه، وهذه الخبرة يمكن أن تعود بالنفع على وطنه. نحن نحتاج إلى أن ننتقل من مجرد الحديث عن المصريين بالخارج إلى الاستثمار الحقيقي في قدراتهم وخبراتهم، وأن يكون لهم دور واضح في المشروعات والأفكار التي تخدم الاقتصاد والمجتمع».
وتابع أن اللقاءات المباشرة مع الرئيس والحكومة تساهم في بناء جسور الثقة، وتمنح المواطن شعورًا بأن صوته مسموع، كما تساعد المسؤول على رؤية الملفات من زاوية مختلفة، خصوصًا عندما تأتي الملاحظات والمقترحات من مواطنين يعيشون تجارب متنوعة خارج مصر.
وأكد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مزيد من التنسيق بين مؤسسات الدولة والجاليات المصرية، وإلى تطوير أدوات التواصل الإلكتروني والمباشر، بما يسمح بسرعة نقل المشكلات والمقترحات ومتابعتها بصورة أكثر فاعلية.
واختتم الدكتور رامي علم الدين، عضو الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج، حديثه بالتأكيد على أن المصريين بالخارج قادرون على القيام بدور أكبر في دعم وطنهم، قائلًا: «نحن جزء من مصر أينما كنا، ونجاح المصري في الخارج يجب أن يتحول إلى قيمة مضافة لوطنه. نريد أن يكون التواصل مع الدولة طريقًا في الاتجاهين ، الدولة تسمع أبناءها، وأبناء مصر في الخارج يضعون خبراتهم وإمكاناتهم في خدمة بلدهم».
أخبار متعلقة :