قال الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري إن مصر تحلت بالصبر والهدوء وسياسة النفس الطويل في تعاملها مع ملف السد الإثيوبي، موضحًا أن الدولة فعلت كل ما يمكنها سواء في المفاوضات أو عبر اتفاق إعلان المبادئ الذي كان خطوة لإثبات حسن النوايا تجاه الشعب الإثيوبي وتصحيح ما حدث عام 2011.
وأشار إلى أن مصر منحت إثيوبيا فرصة للتعايش السلمي المشترك عبر الاتفاق، لكن أديس أبابا لم تنفذ ما ورد فيه، لافتًا إلى أن مفاوضات واشنطن أسفرت عن اتفاق متوازن حافظ على حقوق الدول الثلاث، إلا أن الجانب الإثيوبي تهرّب قبل التوقيع، ما دفع مصر لوقف التفاوض. ونوّه بأن حوض النيل يضم 11 دولة، وإثيوبيا واحدة منها، وأن العلاقات المصرية مع دول الحوض الجنوبي على أعلى مستوى، مشيرًا إلى تنفيذ 350 بئر لمياه الشرب، ومشاريع سدود وحماية من الفيضانات، ومركزي أرصاد في أوغندا وجنوب السودان، وتدريب أشخاص من هذه الدول في مجالات المياه.
وأضاف أن جميع دول حوض النيل باستثناء دولة واحدة توافق على إعادة فتح اتفاقية عنتيبي، مؤكدًا أن الحلول موجودة شرط صدق النوايا، واقترح إنشاء شبكة كهرباء بين مصر ودول الحوض، موضحًا أن أمطار حوض النيل تتراوح بين 1600 و2000 مليار متر مكعب سنويًا، بينما تصل لمصر 55 مليارًا فقط، أي أقل من 3%، وأن دول الحوض لا تواجه أزمة مائية، بخلاف مصر التي تواجه شحًّا مائيًّا.
أخبار متعلقة :