استهل الحفل بتلاوة قرآنية للقارئ الشيخ محمد القلاجي، تلتها عرض فيلم تسجيلي لمحطات الدورة. وفي كلمته، أشار وزير الأوقاف إلى تنوع موضوعات البرنامج التدريبي، الذي شمل المهارات الدعوية والفقه وفنون التواصل وعلم النفس والإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والعقيدة والتزكية ومواجهة الشائعات، إضافةً إلى زيارات علمية للأزهر الشريف ومساجد آل البيت والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وأوضح الوزير أن المشاركات قدمن مقترحات لتطوير التعاون، منها مد مدة البرنامج إلى شهر، وتنظيم محاضرات شهرية افتراضية، وإصدار كتيب توثيقي، وتمكين الواعظات من المشاركة في الملتقى الفكري الدولي الشهري، وتزويدهن بإصدارات وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية. كما أكد ترحيبه بتكرار التجربة وإنشاء توأمة تعاون مع وزارة الشئون الدينية والأوقاف الجزائرية، ونقل خبرات فريق الذكاء الاصطناعي المصري إلى الجانب الجزائري. ومن جانبه، أشاد السفير الجزائري بما عكسته الدورة من مودة وتآخٍ، ووصفها بأنها خطوة عملية نحو بناء تعاون ديني وعلمي مستدام بين البلدين.
وحضر الحفل عدد من قيادات وزارة الأوقاف المصرية، من بينهم رئيس القطاع الديني ومساعد الوزير للواعظات والمتحدث الرسمي باسم الوزارة ورؤساء الإدارات المركزية المعنية بشؤون المساجد والدعوة والقرآن الكريم، إضافةً إلى مديري العموم المعنيين بالتدريب والمساجد وشؤون القرآن الكريم وبحوث الدعوة والفتوى.


















0 تعليق