قال المخرج يسرى نصر الله إنه قرر أن يكون مخرجًا منذ أن كان عمره سبع سنوات بعد مشاهدة فيلم مع والده، لكنه لم يبدأ إخراج أفلام إلا بعد تجاوز الثلاثين ومروره بتجارب حياتية متعددة، منها الدراسة في كلية الاقتصاد والإقامة في لبنان أربع سنوات، والتي غيّرت نظرته إلى مفهوم المكان وأثرت في أعماله السينمائية.
وأوضح نصر الله أن بذرة السيناريو لديه تبدأ دائمًا بمشهد أو مشهدين يطمح لتقديمهما على الشاشة، مثل مشهد البنات الثلاث اللواتي ينزلن للعوم في أبي قير في فيلم «احكى يا شهرزاد»، مؤكدًا أن بطل أفلامه لا يكون هامشيًّا بل يُهمَّش ثم يصارع ليكون له وجود ويكون قادرًا على الحب. وكشف أن منى زكي كانت المرشحة الأولى لبطولة فيلم «جنينة الأسماك»، وأنه أعاد صياغة السيناريو بعد اعتذارها لتتناسب مع هند صبري. كما ذكر أن مشهد التحرش في فيلم «المدينة» نُقل من منتصف الفيلم ليصبح مشهد البداية بعد اكتشاف تأثيره القوي أثناء المونتاج. وأشار إلى أنه تعلّم من تجربة فيلم «مرسيدس» مع الممثلة يسرا أن المخرج يجب أن يقبل «الهدية» التي يقدمها الممثل في التصوير دون توقع. ونصح شباب السينمائيين بعدم انتظار الإمكانيات الكبيرة، مؤكدًا أنه سيصور جزءًا من فيلمه القادم بكاميرا الموبايل، وشدد على ضرورة الحرية في السينما وعدم اختزالها في معايير أخلاقية ضيقة.
وأضاف نصر الله أن سوق الأفلام المصرية يتركز في العيدين وعدد من الدول العربية، وأنه لا مجال للمقارنة بينها وبين أسواق مثل هوليوود، داعيًا إلى بناء أسواق جديدة.
أخبار متعلقة :