في الولايات المتحدة، بلغ نهر كولورادو وبحيرتا ميد وبول أدنى مستوياتهما المسجلة رسمياً في أغسطس 2026، ووصلت البحيرتان معاً إلى نحو 25% من سعتهما المشتركة، بينما جفت أجزاء تمتد لـ100 ميل من نهر ريو غراندي. وفي أوروبا، تأثر نهرا الراين والدانوب بانخفاض متكرر في المناسيب، ما عطل الملاحة النهرية والسياحية، وفرض ضغوطاً على محطات التبريد، مع ظهور جزر رملية وقاع النهر في مناطق من المجر ووسط وشرق القارة.
وفي إيران، تراجعت مساحة بحيرة أرومية بنسبة 90% بين 2001 و2023، وفق دراسة علمية نُشرت في أكتوبر 2026. وفي الهند، جفت 5862 مسطحًا مائيًا في ولاية كارناتاكا خلال يوليو 2026، بينما سجلت الخزانات الكبرى مستوى إجماليًا يعادل 70% من سعتها في أواخر سبتمبر، وهو الأدنى لهذه الفترة منذ عشر سنوات. وفي سريلانكا، انخفضت مستويات بعض الخزانات إلى ثلث سعتها، وتضررت المحاصيل وجفت الآبار. أما في أمريكا الجنوبية، فأظهرت صور الأقمار الصناعية تراجعاً حاداً في منسوب نهر بارانا قرب ميناء روساريو بالأرجنتين، وتحولت مسطحات مائية في بوليفيا إلى سهول ملحية.
وتُعزى هذه التغيرات إلى ارتفاع درجات الحرارة، وتراجع تساقط الثلوج والأمطار، والجفاف طويل الأمد، وزيادة الطلب على المياه في الزراعة والمدن. ومن التبعات المذكورة: تقييد إمدادات مياه الشرب، وتهديد الزراعة، وانخفاض توليد الكهرباء المائية، وتعطيل الملاحة، وتدهور النظم البيئية والسياحة.
أخبار متعلقة :