حقق بنك أم القيوين الوطني أرباحاً بعد الضريبة بقيمة 378 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، المنتهية في 30 سبتمبر الماضي، فيما ارتفع إجمالي أصوله إلى 25.1 مليار درهم، بنمو 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت النتائج المالية للبنك ارتفاع إجمالي دخل الفوائد بنسبة 11% إلى 781 مليون درهم، مقابل 704 ملايين درهم خلال الفترة المقابلة من عام 2025، فيما بلغ صافي دخل الفوائد 469 مليون درهم.
وارتفع إجمالي أصول البنك بنسبة 10% مقارنة بنهاية عام 2025، ليصل إلى 25.1 مليار درهم، فيما زاد صافي القروض والسلفيات بنسبة 5% إلى 9.6 مليار درهم مقارنة بنهاية العام الماضي، وبنسبة 10% على أساس سنوي.
وسجلت ودائع العملاء 17.9 مليار درهم بنهاية سبتمبر 2026، بنمو 14% مقارنة بنهاية ديسمبر 2025، و22% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 6.7 مليار درهم، بزيادة 4% على أساس سنوي. وبلغت نسبة كفاية رأس المال 29.7%، فيما سجلت نسبة كفاية رأس المال من الشق الأول 29.1%، وفقاً للنتائج المعلنة.
وفي مؤشر على تحسن جودة الأصول، تراجعت نسبة القروض غير العاملة إلى 0.4% بنهاية سبتمبر الماضي، مقارنة بـ0.9% في الفترة المقابلة من عام 2025، فيما بلغت نسبة تغطية المخصصات 283%.
وبلغت المصروفات التشغيلية 172 مليون درهم، بزيادة 13%، فيما سجلت نسبة التكلفة إلى الدخل 28.2%.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لبنك أم القيوين الوطني، عدنان العوضي، إن النتائج تعكس قدرة البنك على مواصلة تنفيذ أولوياته الاستراتيجية رغم التحديات المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق، مشيراً إلى أن تنويع نموذج الأعمال والانضباط في إدارة الميزانية العمومية أسهما في الحفاظ على متانة المركز المالي.
وأضاف أن البنك حافظ على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، مع مواصلة دعم العملاء، لافتاً إلى أن إدارة المخاطر وضبط التكاليف والتركيز على جودة الأصول أسهمت في تعزيز الميزانية العمومية.
وأوضح أن البنك يواصل الاستثمار في التكنولوجيا وتسريع التحول الرقمي، بهدف تحسين تجربة العملاء ورفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز أمن المنصات الرقمية، إلى جانب توسيع نطاق الخدمات عبر شراكات استراتيجية.
وأشار إلى استمرار الاستثمار في الكوادر البشرية ودعم التوطين وتطوير القيادات، بالتوازي مع تنفيذ مبادرات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
وكان البنك قد حصل، وفقاً للبيان، على المركز الخامس عالمياً ضمن فئة البنوك الصغيرة في تصنيف «أفضل البنوك أداءً في العالم لعام 2026»، الصادر عن مجلة «فوربس» في سبتمبر الماضي.
وأكد العوضي أن البنك سيركز خلال الربع الأخير من العام على الحفاظ على متانة الميزانية العمومية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، ودعم النمو، وتعزيز إدارة المخاطر، مع متابعة التطورات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :