عيون مصر

الأسهم الأوروبية تتراجع وسط اضطرابات فرنسا ومخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأوروبية تتراجع وسط اضطرابات فرنسا ومخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي, اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 01:12 مساءً

مباشر- تراجعت الأسهم الأوروبية في  تعاملات اليوم الجمعة، لتتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية تتجاوز 1%، في ظل تصاعد الاضطرابات المدنية في فرنسا وتزايد مخاوف الأسواق بشأن التمويل الضخم بالديون اللازم لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما دفع المستثمرين إلى التحول على نطاق واسع نحو السندات السيادية الآمنة، بحسب "إنفستنج".

وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.1% خلال تعاملات الجمعة، ليصبح على مسار تسجيل خسائر أسبوعية بنحو 1%، مع تقليص المستثمرين انكشافهم على الأصول عالية المخاطر في الأسواق الأوروبية.

وتراجع مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.5% خلال اليوم، ليتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية تقارب 2%، بعدما تكبد يوم الخميس أكبر خسارة يومية له منذ أوائل أكتوبر.

ورغم فرض السلطات الفرنسية حظر تجول محلياً في مراكز حضرية رئيسية، من بينها باريس ونيس، في وقت سابق من الأسبوع، ظل المستثمرون في حالة ترقب وقلق، مع استعداد النقابات العمالية الكبرى والقوى السياسية لتنظيم مزيد من الاحتجاجات على مستوى البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأجبرت التقلبات المستمرة في سوق السندات السيادية الفرنسية، والتي دفعت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى تجاوز 5% وتسجيل أعلى مستوياتها في 24 عاماً، المستثمرين على التخارج من الأسهم الفرنسية وإعادة توجيه رؤوس الأموال نحو الأصول الآمنة عالية السيولة، وفي مقدمتها السندات الألمانية والسندات الأمريكية.

ورغم صمود إيرادات الربع الثالث لدى عدد من كبرى شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا الأوروبية، مثل "ساب" و"بي إي سيميكونداكتور"، إلى جانب شركة "ميتا بلاتفورمز" الأمريكية، ركزت أسواق الأسهم على خطط الإنفاق الرأسمالي الهائلة اللازمة لدعم التوسع العالمي المستمر في الذكاء الاصطناعي.

وأثارت المخاوف بشأن الإصدارات الضخمة من الديون واحتمالات تخفيف حصص المساهمين الحاليين قلق المستثمرين، لا سيما بعد اقتراح "ميتا" إنشاء فئة جديدة من الأسهم غير المصحوبة بحقوق التصويت لتمويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى موجة تراجع واسعة النطاق في أسهم شركات صناعة الرقائق الأوروبية، بما في ذلك "إيه إس إم إل" و"إنفينيون".

وزادت أسعار النفط الخام من الضغوط المباشرة على القطاعات الصناعية الأوروبية المستوردة للطاقة، بعدما واصلت ارتفاعها لعدة جلسات متتالية.

وصعد خام برنت القياسي إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر، مسجلاً 114 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الجمعة، عقب هجمات منسقة بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآت حيوية للطاقة في الشرق الأوسط.

وعززت تقارير عن توسيع عمليات الإجلاء الدبلوماسي الأمريكية في أنحاء المنطقة، إلى جانب أنباء غير مؤكدة عن وقوع انفجارات بالقرب من مضيق هرمز، المخاوف من تفاقم اضطرابات إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، ما أبقى مخاطر ارتفاع التضخم العام مرتفعة في أسواق الأسهم الأوروبية قبيل اجتماعات البنوك المركزية المقررة الأسبوع المقبل.

أخبار متعلقة :