نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صندوق الثروة السيادي النرويجي يخسر 30 مليار دولار بالربع الثالث, اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 10:14 مساءً
مباشر- أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم، اليوم الخميس، تكبده خسائر بقيمة 30 مليار دولار في محفظته الاستثمارية خلال الربع الثالث، مع تراجع عوائد حيازاته من السندات بفعل ارتفاع أسعار الفائدة، بحسب "سي إن بي سي".
وقال بنك "نورجس" لإدارة الاستثمارات، المسؤول عن إدارة الصندوق البالغة قيمته 2.3 تريليون دولار، إن العائد المحاسبي خلال الفترة سجل خسارة قدرها 278 مليار كرونة نرويجية، ما يعادل 29.7 مليار دولار، ويستثمر الصندوق نحو 70% من محفظة الدخل الثابت في السندات الحكومية، فيما يوجه النسبة المتبقية إلى ديون الشركات.
وشهد الربع الثالث موجة بيع واسعة في أسواق السندات العالمية، مع ارتفاع عوائد السندات الحكومية، بعدما بدأت بنوك مركزية رئيسية، من بينها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، دورات رفع أسعار الفائدة، وسط تصاعد المخاوف بشأن التضخم ومستويات الدين الحكومي.
وسجلت استثمارات الصندوق في أدوات الدخل الثابت عائدًا سلبيًا بنسبة 3.5%، وقالت إدارته إن ذلك كان أحد العوامل الرئيسية وراء تراجع الأداء الإجمالي.
وقال تروند جراندي، نائب الرئيس التنفيذي لبنك "نورجس" لإدارة الاستثمارات، في بيان: طاقترب عائد الصندوق من الاستقرار، لكنه أنهى الفترة على انخفاض طفيف، إذ أدى ارتفاع أسعار الفائدة إلى تراجع نتائج استثماراتنا في أدوات الدخل الثابت".
وتمثل استثمارات الدخل الثابت ما يزيد قليلًا على ربع إجمالي محفظة الصندوق، الذي يمتلك حيازات في 1664 سندًا موزعة على 51 دولة.
وفي الشهر الماضي، أعلن الصندوق عزمه خفض حيازاته من سندات الخزانة الأمريكية، في إطار خطط أوسع لتقليص استثماراته في الديون الحكومية.
وفي المقابل، حققت استثمارات الصندوق في الأسهم، التي تمثل 72% من إجمالي أصوله، عائدًا بنسبة 0.5% خلال الربع الثالث.
ويمتلك الصندوق حصصًا صغيرة في نحو 7100 شركة في معظم دول العالم، ويستحوذ على حصص في 1.5% من جميع الشركات المدرجة عالميًا، ما يجعله أكبر مستثمر منفرد في العالم.
وشهدت أسواق الأسهم تقلبات خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، وأنهت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" الربع الثالث بأداء متباين؛ إذ ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 2.03%، بينما تراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 1.9%، وصعد مؤشر "ناسداك" المركب، المثقل بأسهم التكنولوجيا، بنسبة 2.2%.
وبلغ متوسط التغير في المؤشرات الثلاثة 0.6% فقط، ما يشير إلى تباطؤ موجة الصعود التي شهدت مكاسب مزدوجة الرقم خلال الربع السابق.
ويُعد الصندوق مستثمرًا رئيسيًا في كبرى الشركات الأمريكية، إذ تشمل أكبر حيازاته حصة بقيمة 65.4 مليار دولار في "إنفيديا"، إلى جانب استثمارات في "أبل" و"ألفابت" و"مايكروسوفت".
وتمنح حيازات الصندوق في كبرى الشركات العالمية نفوذًا كبيرًا له، سواء من حيث حقوق التصويت أو التأثير في توجهات الاستثمار.
وقال جراندي يوم الخميس: "اقتربت عوائد الأسهم أيضًا من الصفر، لكن الفروق بين القطاعات كانت كبيرة؛ إذ حققت شركات الطاقة أكبر المكاسب، بينما تراجعت القطاعات الأكثر حساسية لأسعار الفائدة، مثل المرافق العامة والعقارات".
واستفادت أسهم شركات الطاقة من ارتفاع أسعار النفط خلال الربع الثالث، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية، وفقًا للصندوق، الذي يمتلك حصصًا في عدد من كبرى شركات الطاقة، من بينها "إكسون موبيل" و"شل" و"شيفرون".
وخلال الصيف، قال نيكولاي تانجن، الرئيس التنفيذي للصندوق، لشبكة "سي إن بي سي"، إنه لا ينبغي للمستثمرين توقع استمرار المكاسب الكبيرة التي حققتها أسواق الأسهم خلال النصف الأول من العام.
وأضاف آنذاك: "بالتأكيد، لا ينبغي لنا توقع تحقيق العوائد نفسها خلال الفترة المقبلة التي شهدناها خلال الأشهر الستة الماضية".
وكان الصندوق قد حقق عائدًا بنسبة 12.95% خلال النصف الأول من العام، مسجلًا أرباحًا قياسية قاربت 185 مليار دولار.
ويستثمر الصندوق أيضًا في العقارات والبنية التحتية للطاقة المتجددة، اللتين حققتا عائدًا بنسبة 0.4% و7.5% على التوالي خلال الربع الثالث.
وأنشأت النرويج صندوق الثروة السيادي عام 1998 لاستثمار الإيرادات المتأتية من النفط في البلاد.
أخبار متعلقة :