تستعرض بلدية دبي، خلال مشاركتها في الدورة الـ28 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2026»، مجموعة من مشاريعها لتطوير البنية التحتية المستدامة، وتعزيز كفاءة إدارة النفايات، وتوظيف التقنيات المتقدمة في قطاع البناء، إلى جانب حلول رقمية تدعم الرصد الاستباقي للمخاطر الصحية ومخاطر السلامة.
وتسلط مشاركة البلدية الضوء على مبادرات تستهدف تعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتحويل النفايات إلى مواد ذات قيمة، وتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الرقابة بالاعتماد على البيانات والذكاء الاصطناعي.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة النفايات والصرف الصحي في بلدية دبي، المهندس عادل محمد المرزوقي، إن «المعرض يمثل منصة لاستعراض مشاريع البلدية وخططها لتطوير البنية التحتية وتوظيف التكنولوجيا في الإدارة المتكاملة للنفايات، بما يدعم استدامة المدينة ويتماشى مع مستهدفات استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية دبي المتكاملة لإدارة النفايات 2021-2041، والسياسة الوطنية للاقتصاد الدائري 2031».
وتستعرض البلدية «منصة منتج النفايات»، التي تتيح لشركات نقل النفايات المصرح لها تسجيل بيانات العقود المبرمة مع منتجي النفايات ضمن نظام رقمي موحد، يشمل مواقع المنشآت وأنشطتها، وأنواع النفايات الناتجة، وأعداد الحاويات وسعاتها.
وتوفر المنصة قاعدة بيانات تدعم الرقابة وتوحيد إجراءات التعاقد وتعزيز الشفافية والامتثال، كما تتيح لصنّاع القرار الاطلاع على بيانات محدثة عبر لوحات تفاعلية، بما يسهم في تحسين إدارة القطاع واتخاذ القرارات استناداً إلى المعلومات المتاحة.
وتعرض البلدية مبادرة «Bottle2Bag»، التي تستهدف إعادة تدوير العبوات البلاستيكية وتحويلها إلى حقائب مدرسية، في إطار جهود تعزيز إعادة التدوير والاستفادة من النفايات بوصفها مورداً يمكن استخدامه مجدداً.
وتمكنت المبادرة من جمع وإعادة تدوير مليونَي عبوة بلاستيكية، بما يعادل 40 طناً، بمشاركة أكثر من 90 جهة. وتعتمد على شبكة لجمع العبوات تشمل أجهزة ذكية في المؤسسات التعليمية، و11 جهازاً لاسترداد العبوات في مرافق البلدية والشركاء، إلى جانب 20 حاوية مخصصة للشواطئ العامة و13 مركزاً لتجميع المواد القابلة للتدوير في المناطق السكنية ضمن مبادرة «واحات الاستدامة الذكية». وتأتي المبادرة ضمن جهود البلدية للحد من النفايات وتعزيز مفاهيم الاقتصاد الدائري من خلال تحويل العبوات المستعملة إلى مواد خام قابلة لإعادة الاستخدام.
كما تستعرض البلدية مشروع «سيركل دبي»، الذي يركز على الحد من إنتاج النفايات وتعزيز إعادة التدوير والفرز من المصدر، عبر حملات توعوية وأساليب تعليم وتواصل تستهدف تغيير السلوك المجتمعي وترسيخ مفهوم «صفر نفايات».
ويستهدف المشروع الوصول إلى الفرز من المصدر بنسبة 100% في المناطق السكنية، ضمن خطة تمتد إلى ما بعد عام 2041، بما يدعم توجهات الإمارة نحو الإدارة المستدامة للنفايات. وتشمل المشاريع برنامج «تصريف»، الذي أُطلق عام 2024 بتكلفة تبلغ 30 مليار درهم، لتطوير منظومة تصريف مياه الأمطار في دبي. ويستهدف البرنامج زيادة الطاقة الاستيعابية للمنظومة بنسبة 700%، لتتجاوز 20 مليون متر مكعب من المياه يومياً، على أن يُنجز المشروع في عام 2033، وفقاً للبيانات المعلنة.
وفي قطاع البناء، تستعرض البلدية «منصة جواز سفر مواد البناء»، التي تهدف إلى توثيق بيانات المواد ومواصفاتها خلال مراحل دورة حياتها، بدءاً من التصميم والإنتاج والنقل والتركيب، وصولاً إلى المعالجة والتفكيك أو إعادة الاستخدام وانتهاء عمرها الافتراضي.
وتعرض البلدية خططها لبناء فيلا باستخدام أنظمة البناء الروبوتية من خلال تحالف محلي ودولي يضم أكثر من 25 شركة متخصصة في التكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب جامعات ومراكز بحثية.
وتستعرض البلدية أيضاً مشروع «رادار الصحة والسلامة»، الذي يوظف الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية والتحليل المكاني لرصد المخاطر المحتملة في الإمارة، بما يشمل العوامل المرتبطة بالمياه والهواء وصحة المجتمع وسلامته.
وتتيح المنصة تحليل البيانات وتحديد المناطق والمنشآت التي تتطلب متابعة، إلى جانب عرض مؤشرات المخاطر عبر خرائط تفاعلية ولوحات معلومات، بما يدعم تقييم الأوضاع قبل تنفيذ الزيارات الميدانية، ويساعد على توجيه جهود الرقابة إلى المواقع ذات الأولوية وتسريع الاستجابة للبلاغات والإشعارات الصحية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :