وبلغ عدد الشركات المصدرة النشطة ٢٬٨٤٨ شركة تصدر إلى ١٨٢ سوقاً عالمياً، مقابل ٢٬٧١٠ شركات و١٧٩ سوقاً في الفترة المماثلة من عام ٢٠٢٥، بينما سجّلت ١٢٠ سوقاً نمواً في وارداتها من المنتجات الغذائية المصرية. واحتلت الدول العربية المرتبة الأولى في الاستيراد بقيمة ٢.٧٤٩ مليار دولار، تلتها دول الاتحاد الأوروبي بـ١.٢٤٧ مليار دولار، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بـ٤٠٣ مليون دولار، وباقي دول العالم بـ١.٠٠٧ مليار دولار.
وحافظت السعودية على صدارة الأسواق المستوردة بقيمة ٤٧٥ مليون دولار ونمو ١٦٪، تليها الولايات المتحدة بـ٤٠٣ مليون دولار ونمو ١٨.٢٪، ثم الأردن بـ٢٥٨ مليون دولار ونمو ٢٠٪، وليبيا بـ٢٥٤ مليون دولار ونمو ٩٪، وهولندا بـ٢٣٥ مليون دولار ونمو ٢٣٪، وإسبانيا التي سجّلت أعلى معدل نمو بين كبرى الأسواق بعد تضاعف صادراتها إلى ٢٢٣ مليون دولار وبنسبة ١٠١٪. وعلى مستوى السلع، تصدّرت الفراولة المجمدة القائمة بقيمة ٦٧٠ مليون دولار، تلتها مركزات المشروبات الغازية بـ٤٦٦ مليون دولار، وزيوت الطعام بـ٣٩٨ مليون دولار، والشيكولاتة التي حققت أعلى قيمة نمو بين السلع الرئيسية بعد أن بلغت صادراتها ٣٤٣ مليون دولار وبنمو ٩٦٪، بينما بلغت صادرات السكر ٢٩٠ مليون دولار.
وأشار محمود بزان، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، إلى أن تجاوز الصادرات حاجز ٥.٨ مليار دولار في تسعة أشهر يعكس تزايد القدرة التنافسية للقطاع، مؤكداً أن اتساع قاعدة الأسواق والشركات والمنتجات المصدرة يشكل أساساً أكثر استدامة للأداء المستقبلي.


















0 تعليق