أعلن رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد عبدالمحسن المرزوق، عن تحقيق البنك صافي أرباح للمساهمين بلغت 523.4 مليون دينار حتى نهاية الربع الثالث من عام 2026، مسجلاً نسبة نمو قدرها 6.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهي الأعلى على مستوى القطاع المصرفي في الكويت. وارتفعت ربحية السهم إلى 27.56 فلساً بنمو 5.4%، بينما بلغ صافي إيرادات التمويل 989.5 مليون دينار بزيادة 4.8%، وإجمالي إيرادات التشغيل 1.45 مليار دينار بنمو 6.7%.
سجلت النتائج تحسناً في المؤشرات التشغيلية بفضل ضبط المصروفات وانخفاض إجمالي مصروفات التشغيل بنسبة 3.0%، مما رفع صافي إيرادات التشغيل إلى مليار دينار بنمو 11.7%، وتحسن نسبة التكلفة إلى الإيراد لتصل إلى 30.8% مقابل 33.9% سابقاً. وشهد رصيد مديني التمويل نمواً بنسبة 7.5% ليصل إلى 23.4 مليار دينار، وإجمالي الموجودات بنمو 2.4% عند 43.8 مليار دينار، مع ارتفاع حسابات المودعين إلى 22.7 مليار دينار ونمو حقوق المساهمين إلى 5.7 مليارات دينار، فيما بلغ معدل كفاية رأس المال 17.22% متجاوزاً المتطلبات الرقابية.
أكد المرزوق أن الأداء القوي يعكس نجاح استراتيجية النمو المستدام ومرونة التعامل مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية وكفاءة إدارة المخاطر، مشيراً إلى تركيز المجموعة على التحول الرقمي وتطوير الأعمال وتنمية رأس المال البشري. وأشار إلى دور التشريعات الداعمة مثل قانون الصكوك وقانون التمويل العقاري في تعزيز القطاع، مؤكداً دعم البنك للمبادرات الوطنية بما فيها الصندوق الكويتي للاستجابة الطارئة ومحطات الكهرباء، وحصوله على جائزة أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية لعام 2026.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي خالد يوسف الشملان أن تنوع مصادر الإيرادات والانتشار الجغرافي عبر أكثر من 600 فرع في 10 دول يدعم استقرار الأداء والكفاءة التشغيلية. ولفت إلى الإنجازات الرقمية المتمثلة في تنفيذ أكثر من 600 مليون معاملة وتوفير 200 خدمة رقمية، مما عزز مكانة الخدمات الرقمية كخيار رئيسي. وثمن الشملان التصنيف الأول للبنك كأفضل أداء في الكويت ضمن قائمة أقوى 100 بنك عربي لعام 2026، والحصول على جوائز يوروموني وغلوبل فايننس وMEED، مشيداً بدور مجلس الإدارة والجهات الرقابية والموظفين.









0 تعليق