عيون مصر

قائد عملية أسبيدس يوضح طبيعة التهديدات البحرية في البحر الأحمر

أكد الأدميرال فاسيليوس غريباريس، قائد العملية البحرية للاتحاد الأوروبي «أسبيدس»، أن ولاية العملية تبقى دفاعية بحتة دون أي تغيير، وأنها لا تنفذ حملة عسكرية ضد الحوثيين ولا تنخرط في نزاع إقليمي، بل تركّز على حماية الملاحة التجارية وسلامة البحارة وحرية الملاحة وفق القانون الدولي.

وأشار غريباريس إلى أن العملية تلقت أكثر من 2760 طلباً للحماية منذ إطلاقها في فبراير 2024، ووفرت حماية وثيقة لأكثر من 800 سفينة، لافتاً إلى أن عدد طلبات الحماية ارتفع إلى 239 طلباً في سبتمبر 2026 وحده، بعد أن كان متوسط الطلبات شهرياً 62 طلباً حتى يوليو 2025، ثم ارتفع إلى نحو 139 طلباً شهرياً بين أغسطس 2025 وسبتمبر 2026. كما أوضح أن العملية أنقذت 128 بحاراً وساهمت في منع كوارث بيئية محتملة.

وشدد على أن «أسبيدس» تواصل تقييم البيئة الأمنية بشكل مستمر وتكييف أنشطتها ضمن حدود إمكاناتها وقدراتها المتاحة، مع الالتزام الكامل بطبيعتها الدفاعية، وأن أي تعزيز محتمل للأصول البحرية يهدف فقط إلى تحسين القدرة على تنفيذ المهمة الحالية، وليس لتغيير ولايتها أو الانخراط في صراعات إقليمية. ودعا شركات الشحن إلى التسجيل المسبق لدى مركز الأمن البحري في المحيط الهندي وتقديم طلبات الحماية قبل العبور بوقت كافٍ.

وأضاف أن العملية تُقدّم تقييمات للتهديدات ومعلومات وتوصيات لقطاع الشحن البحري لدعم اتخاذ قرارات مستنيرة، مؤكداً أن مهمتها تتجاوز حماية السفن الفردية لتشمل حماية الأرواح والبيئة وطرق التجارة البحرية الدولية، باعتبارها مصالح مشتركة للمجتمع الدولي. ولفت إلى أن القرارات المتعلقة بتوفير أصول إضافية أو تعديل الولاية تعود للسلطات السياسية في الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء.

أخبار متعلقة :