أوضح مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالملك المخلافي، في مقابلة مع قناة «العربية» أن إنهاء الأزمة اليمنية لا يمكن أن يتم عبر مسار سياسي دون إلحاق هزيمة عسكرية حاسمة بمليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن الجماعة لا تمتلك أدوات العمل السياسي المدني بل تمثل مشروعاً عقائدياً عسكرياً مغلقاً.
وأضاف أن جميع محاولات السلام السابقة وصلت إلى طريق مسدود، وأن التصعيد العسكري الأخير للمليشيا في جبهات متعددة يأتي بتوجيهات إيرانية تهدف إلى السيطرة على مضيق باب المندب وإسقاط محافظة تعز، معتبراً أن شرط السلام الأساسي هو تخلي الحوثيين عن السلاح والتوقف عن الترويج لفكرة «الحق الإلهي» في الحكم، مؤكداً رفض قيادتهم المتكرر لأي خيار سياسي مباشر.
ورداً على سؤال حول احتمال تقاسم السلطة، أكد المخلافي أن هذا الخيار غير وارد عملياً قبل كسر المليشيا عسكرياً، مبيناً أن الأضرار الاجتماعية والاقتصادية التي ألحقتها باليمنيين، إضافةً إلى التداعيات الإقليمية والدولية، عززت القناعة بضرورة إنهاء سيطرتها بالقوة، وأشار إلى تحول في الموقف الدولي نحو دعم الحكومة الشرعية والمملكة العربية السعودية، واستشهد ببيانات الاتحاد الأوروبي التي تطالب بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية.
وحذر من خطورة حصول المليشيا على أسلحة نوعية متطورة، وشبّه الحصار الذي تفرضه على مدينة تعز بالحصار الإسرائيلي على قطاع غزة من حيث منع المستلزمات الطبية والغذائية واستهداف الأحياء السكنية بالصواريخ الباليستية، متهماً الجماعة باستهانة أرواح اليمنيين للحفاظ على مكاسبها السلطوية.
المصدر: المشهد اليمني
أخبار متعلقة :