أكدت الهيئة رفضها القاطع لقرارات الإبعاد، مشددةً على أن سلطات الاحتلال لا تملك أي سيادة على المسجد الأقصى المبارك، وأن هذه القرارات باطلة ولن يُعترف بها.
وشددت على أن الإجراءات لن تنال من مكانة الشيخ عكرمة صبري أو دوره الديني، وأنه سيواصل أداء رسالته بثبات رغم الملاحقات والضغوط، كما حذرت من استمرار سياسة الإبعاد التي تفرضها الإجراءات العسكرية، ودعت دول العالم الإسلامي إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الأقصى والتحرك العاجل لحمايته.
واعتبرت الهيئة أن سياسة الإبعاد تأتي في إطار مخططات تستهدف فرض الهيمنة على المسجد الأقصى وتغيير الواقع القائم فيه.
أخبار متعلقة :