أفادت مصادر ميدانية بمقتل القيادي في مليشيا الحوثي، العميد محمد علي إسماعيل الدرب، خلال مواجهات مع القوات الحكومية والمقاومة الشعبية في منطقة جبل صبر بمحافظة تعز.
ووفقًا للمصادر، فإن الدرب، المنحدر من محافظة المحويت، تعرّض لكمين أثناء تنقله بين الجبهات على متن سيارة من نوع «هايلوكس»، مشيرةً إلى أن أفراد الجيش والمقاومة تعرّفوا على هويته من خلال وثائق ثبوتية عُثر عليها بحوزته.
وأضافت المصادر أن الدرب سبق أن عمل ضابطًا في الأجهزة الأمنية، بعد تخرجه في كلية الشرطة وشغله مناصب في وزارة الداخلية، قبل التحاقه بصفوف مليشيا الحوثي.
وفي سياق متصل، أصدر العقيد عبدالباسط البحر، أحد ضباط القوات المسلحة، توضيحًا بشأن صورة متداولة لجثة تُركت في أحد المواقع الجبلية، قال إنها تعرّضت لنهش الكلاب، موضحًا أن محاولة عدد من الشباب انتشالها واجهت خطر قناصة الحوثيين.
وذكر البحر أن أحد الشباب الذين حاولوا سحب الجثة أُصيب برصاصة قناص في العنق، وأنه نُقل إلى العناية المركزة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الحوادث تثير مخاوف من استهداف الأشخاص الذين يحاولون انتشال الجثامين من مناطق المواجهات.
واتهم البحر مليشيا الحوثي بتعمد ترك جثامين في محيط بعض المواقع العسكرية أو السكنية لاستدراج من يحاولون انتشالها، مستشهدًا بحادثة الطفل أسامة بدير، الذي قال إن الحوثيين أعدموه في أكتوبر 2014، ثم فخخوا جثته بعبوة ناسفة.
وأشار إلى أن عددًا من الجثامين جرى دفنها بجهود الأهالي، فيما بقيت جثامين أخرى في المناطق الجبلية والوديان، وفقًا لإفادته.
وفي ختام توضيحه، شدد البحر على أن التعامل مع جثامين القتلى وانتشالها ودفنها يأتي انطلاقًا من التعاليم الإسلامية والقيم الإنسانية، رغم ما قال إنه انتهاكات ارتكبتها الجماعة بحق المدنيين والسكان في مناطق المواجهات.
ملاحظة تحريرية: لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل مقتل القيادي أو جميع الاتهامات الواردة في التصريح، ولذلك نُسبت المعلومات إلى مصادرها.


















0 تعليق