تتضمن الخطة تقييم المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة والعواصف الغبارية وانخفاض جودة الهواء، وتركز على ستة مجالات رئيسية: الأمراض المرتبطة بالحرارة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض المنقولة بالنواقل، والأمراض المنقولة عبر المياه والغذاء، والصحة النفسية. كما تمنح أولوية لحماية الفئات الأكثر عرضة، وتعزيز جاهزية المنشآت الصحية ومرونة سلاسل الإمداد الطبي.
واعتمدت الخطة على التعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة والجهات الصحية والشركاء المختصين، وتتوافق مع الخطة الوطنية لدولة الإمارات للتكيف مع التغير المناخي وإعلان الإمارات بشأن المناخ والصحة الصادر خلال مؤتمر الأطراف COP28. وتُقاس نجاح الخطة بكفاءة استجابة المنظومة الصحية وقدرتها على استباق المخاطر قبل وقوعها، وفق ما أوضحه وزير الصحة ووقاية المجتمع أحمد بن علي الصايغ والوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة الدكتور حسين الرند خلال حفل إطلاق الخطة ضمن فعاليات قمة مستقبل الصحة في أبوظبي.
وتتضمن الأولويات التنفيذية تطوير أنظمة الترصد للأمراض الحساسة للمناخ، وتحسين الربط بين البيانات الصحية والبيئية لدعم الإنذار المبكر، إضافةً إلى تعزيز مهارات الكوادر الصحية، وتوسيع نطاق الأبحاث المتخصصة، ورفع مرونة المنشآت الصحية، بما يسهم في تحقيق رؤية "نحن الإمارات 2031" ومستهدفات التنمية المستدامة.
أخبار متعلقة :