ويحتضن المتحف حصن المرير التاريخي، ويربط بين مراحل تطور المنامة والزراعة والنخيل ومصادر المياه، كما يعرض مقتنيات تاريخية وعملات وطوابع وألعاباً شعبية، ويُوثق المواقع التراثية وأساليب البناء التقليدية والمواد المحلية المستخدمة في تشييد بيوت العريش.
وأكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي أن المتحف يمثل مساحة حيّة تستعيد ذاكرة المكان وتروي قصة الإنسان الذي صنع ملامحه، ويعزز ارتباط الأجيال بهويتها الوطنية عبر تحويل التراث إلى مصدر معرفة وإلهام وجسر بين الماضي والعطاءات المستقبلية، فيما أشار الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي ومحمود خليل الهاشمي إلى دور المتحف في إثراء التجربة السياحية والثقافية لإمارة عجمان وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث المحلي.
ويأتي افتتاح المتحف ضمن جهود عجمان لصون مواقعها التاريخية وإبراز موروثها الثقافي، وتمكين المتاحف من أداء دورها في حفظ الذاكرة المحلية وإتاحتها للأجيال عبر تجارب تجمع بين المعرفة والتاريخ والاستكشاف.
















0 تعليق