عيون مصر

إلياس حسني.. الطفل المدلل لباريس يكبر في نانسي

يبدو أن إلياس حسني بدأ أخيرا يخط طريقه نحو التألق، بعدما تحول من موهبة واعدة في باريس سان جيرمان إلى أحد أبرز مفاتيح اللعب في نانسي، الذي يحتل المركز الخامس في دوري الدرجة الثانية الفرنسي برصيد 16 نقطة.

المهاجم المغربي، البالغ من العمر 21 سنة، ساهم في الفوز الأخير على أنيسي (2-1)، بتسجيل ركلة جزاء، قبل أن يتسبب ضغطه في هدف ثانٍ سجله مدافع المنافس ضد مرماه، ليحقق نانسي انتصاره الثالث تواليا.

وبعدما تألق في بداياته مع باريس سان جيرمان، خصوصا في دوري أبطال أوروبا للشباب، واجه حسني فترة صعبة خلال تجربتيه مع السد القطري ولوهافر الفرنسي، قبل أن يعود الصيف الماضي إلى الواجهة من بوابة نانسي، الذي تعاقد معه لثلاثة مواسم في صفقة انتقال حر.

وترى صحيفة «ليكيب» أن اللاعب المغربي وجد في نانسي فرصة جديدة لإبراز موهبته ونضجه، بعدما كسب بسرعة ثقة مدربه أوسوالد تانشو ومحبة الجماهير، التي اختارته أفضل لاعب في الفريق خلال شهري غشت وشتنبر.

ويتميز حسني بتعدد أدواره الهجومية، وقدرته على المراوغة وصناعة اللعب والاختراق، سواء تحرك في الجهة اليمنى أو في العمق. ورغم أن حصيلته لا تتجاوز هدفين وتمريرتين حاسمتين في تسع مباريات، فإن تأثيره يتجاوز الأرقام، بحسب مدربه، الذي يرى أن زملاءه أضاعوا فرصا كان يمكن أن ترفع رصيد اللاعب إلى سبع أو ثماني تمريرات حاسمة.

ويقول تانشو إن حسني لاعب يأتي الجمهور إلى الملعب لمشاهدته، مشددا على أن أفضل ما لديه لم يظهر بعد، خصوصا قدرته على تسجيل الأهداف.

وهكذا، يراهن الدولي الأولمبي المغربي على تجربة نانسي لاستعادة بريقه، وتحويل الوعود التي رافقت بداياته إلى تألق ملموس في كرة القدم الاحترافية.

أخبار متعلقة :